أكد وليد صلاح عبداللطيف أن مباراة منتخب مصر أمام منتخب إسبانيا حملت العديد من الإيجابيات، رغم بعض الملاحظات الفنية على أداء الفريق، مشيرًا إلى أن أبرز المكاسب تمثلت في عدم تأثر المنتخب بعد حالة الطرد، بالإضافة إلى الأداء المميز الذي قدمه الحارس مصطفى شوبير.
وأوضح عبداللطيف، في تصريحات لبرنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة عبر قناة CBC، أن المنتخب كان بحاجة إلى مزيد من الجرأة الهجومية خلال مجريات اللقاء، خاصة في ظل مواجهة منتخب بحجم وقوة إسبانيا، مؤكدًا أن الأداء كان يمكن أن يكون أكثر فاعلية على المستوى الهجومي.
وأشار نجم الزمالك السابق إلى أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن أجرى 4 تغييرات فقط خلال المباراة، رغم أن المباراة الودية كانت تتيح إجراء عدد أكبر من التبديلات، لافتًا إلى أن منتخب إسبانيا قام بإجراء 7 تغييرات، وهو ما منح لاعبيه قدرًا أكبر من التجربة والاستفادة.
وأضاف أن التعامل مع التغييرات كان يمكن أن يكون بشكل مختلف، حيث كان من الأفضل الدفع بعناصر إضافية في الشوط الثاني، مثل إبراهيم عادل، لمنح الفريق حلولًا هجومية أكبر، بدلًا من الاعتماد على نفس العناصر لفترات طويلة من اللقاء.
كما أشار إلى أنه كان يفضل إجراء تغييرات مبكرة بخروج أحمد سيد زيزو ومهند لاشين مع بداية الشوط الثاني، مع الدفع بـ حسام عبد المجيد لتدعيم الخط الخلفي، وإعادة حمدي فتحي إلى وسط الملعب، بهدف تحقيق توازن أكبر بين الدفاع والهجوم.
وتطرق عبداللطيف إلى تأثير خروج إمام عاشور خلال الشوط الثاني، مؤكدًا أن المنتخب تأثر بشكل واضح على مستوى التحولات الهجومية، حيث كان يمثل أحد الحلول المهمة في بناء الهجمات والربط بين الخطوط.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن طبيعة اللعب في المنتخبات تختلف عن الأندية، موضحًا أن اللاعب في المنتخب لا يضمن المشاركة بشكل دائم حتى في حالة تألقه، على عكس الأندية التي تمنح استقرارًا أكبر للعناصر الأساسية، وهو ما يتطلب من اللاعبين التعامل بمرونة أكبر مع اختلاف الأدوار داخل المنتخب الوطني.


















0 تعليق