قال السفير أيمن مشرفة مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الرئيس ترامب يمارس دبلوماسية مزدوجة يمارس الضغط العسكرى والتحشيد العسكرى لأقصى درجة، وذلك لخلق جو من الإرهاب النفسي لدى القيادة الإيرانية.
وأضاف خلال لقاء تليفزيونى عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، أن استعدادات التدخل البري اكتملت؛ إذ توجد الفرقة 82 المحمولة جوا، و3 سفن إنزال تحمل ثلاثة آلاف عنصر، كما توجد حاملة طائرات ومجموعتا قتال بحريتان بالقرب من المنطقة، إضافة إلى القاذفات الاستراتيجية من طراز بي-52 الموجودة في قاعدة دييغو غارسيا.
وأكد أن كل هذا يوحي بأن هناك تدخل أمريكي وشيك أي قريبا جدا، فقد حُسم قرار التدخل البرى بنسبة تبلغ 70%، ولكن هناك شرط؛ فإذا حصلت الولايات المتحدة على ما تطلبه في المفاوضات مع إيران، فقد تتعطل هذه الآلة العسكرية التي تستعد لعملية إنزال محدودة أو إنزال واسع في إيران.
التدخل الأمريكي البري في إيران
وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب يمارس دائما أقصى أنواع الضغط بعقلية التفاوض العقاري؛ أي إنه يمارس أقصى ضغط في العمليات التفاوضية للحصول على أفضل الشروط، ويرفع سقف مطالبه حتى يصل إلى نقطة وسط.
وفي الوقت نفسه، فإن بعض المطالب تمثل انكسارا للنظام الإيراني، بل إن بعضها يعد بمثابة استسلام كامل من إيران. وحتى الآن، فإن الطرف الإيراني لا يقبل هذه الشروط، بل وضع خمسة شروط تعجيزية، ولذلك، فإن الطرفين ما زالا منفصلين عن الواقع، وكل منهما يحاول فرض إرادته على الآخر بطريقة أو بأخرى.





