قالت أستاذة الدراسات الإيرانية، الدكتورة نسمة عبد النبي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى من خلال تصريحاته المتكررة خلال الخمسين يومًا الماضية إلى إرسال رسائل للداخل الأمريكي.
وتابعت، خلال مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية إكسترا لايف، اليوم الأربعاء، أن ترامب يحاول تبرير تصرفاته مثل مطالبته بتسليم اليورانيوم المخصب لإيران وإغلاق المنشآت النووية الإيرانية، بالرغم من مزاعمه السابقة بتدمير القدرات النووية الإيرانية بالكامل.
وأضافت، أن ترامب يسعى لتخفيف التوتر الداخلي في الولايات المتحدة عبر هذه التصريحات، لافتًا إلى أن الوضع الحالي بين الولايات المتحدة وإيران يشير إلى صراع ضغط بين الطرفين حيث يحاول كل طرف الضغط على الآخر لتحقيق مطالبه.
وأوضحت، أنه بالرغم من هذه الضغوط، فإن إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات بسبب استمرار الحصار الأمريكي على موانئها مما يعكس تعقيد المفاوضات بين الطرفين، منوهًا إلى أن ترامب زعم وجود انقسام داخلي في القيادة الإيرانية وهو أمر "مغلوط" وفقًا لها.
وشددت، على أن إيران رغم التوترات بين مختلف التيارات داخل النظام الإيراني لا تشهد انقسامًا حقيقيًا بل هناك جناحان رئيسيان؛ الأول هو الجناح الإصلاحي المتمثل في وزير الخارجية عباس عراقجي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذين يسعون إلى التفاوض بينما الجناح الآخر هو جناح الحرس الثوري الذي يصر على التصعيد العسكري ومع ذلك.
وأختتم، أن كلا الجناحين رغم اختلافهما في الأسلوب يتبعان نفس الإملاءات من القيادة العليا في إيران، وهو المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.











0 تعليق