عاجل
الاكتئاب مش نوع واحد.. دراسة تكشف 5 أنماط مختلفة للمخخطوات للتأكد من أن هاتفك يحصل على آخر تحديثات الأمانساويرس رونان تعلق على شائعة اختيار جاك لودن لتجسيد جيمس بوندببا وسمسطا وناصر.. 3 مستشفيات جديدة تدخل سباق التطوير ببني سويف.. صورسوريا ترد على تقرير أمريكي وتحسم حقيقة إرسال قوات إلى اليمنالتقديم لرئاسة الجامعات الأهلية.. فتح باب الترشح لـ14 جامعة في المحافظاتالتعليم توجه تنبيهًا عاجلًا للمعلمين بعد سن المعاش (المستندات والإجراءات)بعد تحديد 70% مقالي.. رابط تقييمات تكنولوجيا المعلومات ICT للابتدائي والإعدادي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

كتاب "ما بين الواحد والثلاثين" يوثق الذاكرة الفلسطينية بين الأدب والشهادة

منذ 6 شهر

يجمع كتاب «ما بين الواحد والثلاثين» بين صوتين فلسطينيين تصنعهما الكتابة والشهادة والوجدان. إيهاب القواسمة ليس مجرد كاتب، بل صوت أدبي ينقل تجارب الشعوب وصراعات الذاكرة الإنسانية عبر قلم واعٍ، لغة صادقة، ورؤية تتجاوز السرد إلى عمق المعنى. هذا العمل هو شهادة مكتوبة تُحوّل الكتابة إلى فعل توثيقي ومسؤولية أخلاقية — نص يتفاعل مع القارئ ويحمله إلى قلب الأحداث.

ويتقاطع هذا الصوت مع سيرة الصحفي والإعلامي الفلسطيني صالح الجعفراوي، الصحفي المحتفى به والموثق البارز من غزة؛ وهو شخصية عرفها الجمهور عبر منصات التواصل، حيث كان ينقل بالصوت والصورة حياة الناس ووجعهم من قلب الأحداث في الحرب الأخيرة، مُحوِّلًا معاناتهم إلى صوت عالمي تتابعه الجماهير وتتعاطف معه.

خلال حرب غزة، أصبح صالح أحد أهم الوجوه الإعلامية الفلسطينية في التغطيات الميدانية، ليس فقط كناقل للخبر ولكن كشاهد حي على الدمار والمعاناة والإنسانية التي ترفض الانكسار، حتى استُشهد في 12 أكتوبر 2025 أثناء توثيقه للأحداث، فاتحًا صفحة من البطولة والصمود عن عمر يناهز الثلاثة وعشرين عامًا.

في هذا الكتاب، تتجاور الكتابة والشهادة، الحياة والفقد، الصوت والذاكرة، ليأخذ القارئ في رحلة بين من كتب ومن عاش، وبين من بقي ومن غاب — نص لا يُقرأ فقط، بل يُحس ويُشارَك ويترك أثرًا لا يُمحى.

نبذة الكتاب..
صالح عامر الجعفراوي، وُلد في 22 نوفمبر 1997 بمدينة غزة، ونشأ في أسرة متوسطة، وكان الابن الأوسط بين إخوته. حفظ كتاب الله، وعُرف بصوته العذب وحضوره المؤثر، فحصد عددًا من الجوائز في مجال الإنشاد. تخرّج في قسم الصحافة والإعلام من الجامعة الإسلامية بغزة، وتميّز بين زملائه بطيب الخلق، ورحابة الصدر، وروح الرحمة.

خلال حرب السابع من أكتوبر، تحوّل صالح إلى أحد أبرز الأصوات التي نقلت معاناة أهل غزة بصدق وشجاعة، فازداد حب الناس له، وارتبط اسمه بالصورة الإنسانية للصحفي الشاهد لا الناقل فقط. وفي الثاني عشر من أكتوبر 2025، وبعد يومين فقط من إعلان انتهاء الحرب، استُشهد صالح الجعفراوي إثر استهدافه على يد عصابات مسلحة، عن عمر ناهز 27 عامًا، تاركًا خلفه أثرًا عميقًا، وسيرة لا تُنسى.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة