عاجل
4.25 مليار دولار صادرات مصر الغذائية خلال 7 أشهر بزيادة 11.1%أسعار اللحوم بأسواق مطروح اليوم الاثنين 19-10-2026.. المبردة بـ 280 جنيهابعد تعافى خالد سليم.. أعراض الالتهاب الرئوى وطرق العلاج والوقايةTSMC تتعاون مع Nvidia لتصنيع شريحتها الجديدةإيلون ماسك يعد كل طفل أمريكى بحصة فى "سبيس إكس"على الكشوطى يكتب: رهاب الحب فى "لمن يجرؤ".. لماذا نخشى الحياة؟فرقة أسوان الشعبية تتألق في مهرجان الثقافة والفنون«أنا آسف معلش».. باسم يوسف يتحدث أمام السيسي في منتدى مصر 2026 (فيديو)
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الكباش السياسي مرتبط بالميدان.. هل تفتح اسرائيل جبهة جديدة؟

منذ 6 شهر
في خضم التحولات الإقليمية المتسارعة، يبرز الملف اللبناني مجددًا كأحد العناوين الأساسية على طاولة التفاوض المتوقع فتحها بعد حين بين الولايات المتحدة وايران. فالمعطيات المتقاطعة تشير إلى أن أي مقاربة سياسية مقبلة لن تكون محصورة بالشق الداخلي اللبناني فحسب، بل ستتشابك مع ملفات أوسع ترتبط بطبيعة الصراع الدائر في المنطقة.

 وفي هذا الإطار، تحسم أوساط إيرانية مسألة أساسية تتعلق بربط مسارات التسوية بين لبنان وإيران، على قاعدة وقف متزامن لإطلاق النار، بما يعكس رغبة في توحيد مسار التهدئة وعدم الفصل بين الجبهات المتصلة ببعضها سياسياً وميدانياً.

في المقابل، يظهر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بموقف مغاير تماماً، إذ يكرر في أكثر من مناسبة أن الحرب في لبنان لن تتوقف قريباً، وأنها مرشحة للاستمرار لفترة أطول مما يعتقده كثيرون. ويعكس هذا الخطاب، وفق قراءات متعددة، رغبة إسرائيلية في تحقيق إنجاز واضح في الساحة اللبنانية، خصوصاً بعد ما يوصف داخل بعض الأوساط الإسرائيلية بأنه إخفاق ظاهر في تحقيق نتائج حاسمة على الساحة الإيرانية.

ومن هنا، يبدو أن نتنياهو لا يريد أن ينعكس هذا الإخفاق على الجبهة اللبنانية، بل يسعى إلى تعويضه من خلال تحقيق صورة نصر ملموسة يمكن تسويقها داخلياً وخارجياً.

أما على المستوى الميداني، فإن تطورات الجنوب اللبناني لا توحي حتى الآن بوجود عامل ردع كافٍ يدفع إسرائيل إلى التراجع. على العكس، تشير المؤشرات إلى أن الأزمة الميدانية تدفعها نحو التفكير بتوسيع نطاق عمليتها البرية، وهو ما يراه "الحزب" فرصة حقيقية لاستنزاف طويل الأمد.

 فالمعركة، وفق هذا المنطق، لا تُقاس بسرعة التقدم بل بكلفة الاستمرار، وكلما طال أمد المواجهة ازدادت الضغوط على الجانب الإسرائيلي سياسياً وعسكرياً.
وفي سياق متصل، برزت في الآونة الأخيرة تساؤلات حول احتمال فتح جبهة البقاع الغربي، رغم أن هذا الخيار لا يزال مستبعداً حتى اللحظة. غير أن وضعه على الطاولة جاء نتيجة الغارات الجوية التي استهدفت الطرقات الحيوية التي تصل القرى ببعضها البعض في تلك المنطقة، ما أثار مخاوف من محاولة إسرائيل عزل مناطق كاملة عن محيطها.

ومع أن فرضية السيطرة البرية الواسعة تبدو صعبة في ظل ما تواجهه القوات الإسرائيلية جنوب نهر الليطاني، إلا أن القراءة الأبرز تشير إلى أن الهدف الفعلي يتمثل في قطع خطوط الإمداد وإضعاف القدرة اللوجستية، لا في احتلال الأرض بالمعنى التقليدي.

بناءً على ذلك، تبدو المعركة مرشحة لأن تكون أطول مما يتوقعه كثر، حيث تتداخل الحسابات العسكرية مع رهانات سياسية أوسع، فيما يبقى مصير التسويات مرتبطاً بمدى قدرة الأطراف على فرض وقائع جديدة قبل الوصول إلى طاولة التفاوض.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة