الثلاثاء 31/مارس/2026 - 02:10 ص 3/31/2026 2:10:45 AM
قال الدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، إن هناك نظريات ترى أن من ضمن أهداف إسرائيل وأمريكا في ضرب إيران وإشعال هذه الحرب تحقيق مكاسب اقتصادية موضحا أن هذا الطرح ممكن ولكنه يحتاج إلى توضيحات.
وأكد بهاء الدين، خلال لقاء تليفزيونى فى برنامج حديث القاهرة المذاع على فضائية "القاهرة والناس"، تقديم الإعلامية كريمة عوض، على أهمية وصفها بالحرب الإسرائيلية الأمريكية لأنه بالرغم من المتابعة اليومية للجانب الأمريكي وتصريحات رئيسه إلا أن الطرفين حليفان في هذا الصراع دون أن يعني ذلك تطابق مصالحهما تماما.
وأوضح أن من أهم مفاتيح فهم هذه الحرب هو إدراك ما ترغب إسرائيل في تحقيقه وما ترغب فيه أمريكا وأن الهدف الإسرائيلي سياسي وعسكري في المقام الأول بينما يمتلك الهدف الأمريكي أبعاد اقتصادية أكثر توسعا، معتبرا أن إسرائيل نجحت بذكاء ومناورة في جذب أمريكا لتحقيق مآربها رغم وجود فجوة أحيانا في الرغبات فبينما تأتي أولوية إسرائيل في تدمير قوة إيران وهز استقرار دول الخليج وتصفية حسابات قديمة مرتبطة بأذرع إيران مثل حزب الله وحماس والحوثيين.
وأضاف أن أمريكا تمتلك بجانب هذه الأفكار مسألة التحكم في مصادر الطاقة التي قد تستفيد منها الصين أو دول أخرى معادية ليكون لواشنطن قدرة أكبر على التأثير في أسعار الطاقة والحصول على مواد خام معينة، مؤكدا أن المحرك الأساسي يظل إسرائيل بمطامعها العسكرية أما أمريكا فلديها وجهة نظر في مصادر الطاقة والمواد الخام مشيرًا إلى أن طرق السيطرة اختلفت ولم يعد الوجود الفعلي على الأرض في المضايق هو الطريقة الوحيدة بل إن ما يهم أمريكا بعد انتهاء الحرب هو أن يكون لشركاتها ومصالحها الاقتصادية وجود قوي وهو نوع آخر من التحكم سيفعله الاقتصاد والشركات الدولية مستقبلا.
- حرب الخليج: وساطات مستمرة في أجواء صراع النار
- الهشاشة الحربية والهشاشة الاقتصادية
- إيكونوميست: أمريكا تتخلى نهائيا عن هيمنتها على الشرق الأوسط مخلفة وراءها إرثا من الضغائن
- ما بعد الحقبة الأمريكية في الشرق الأوسط: تكتلات إقليمية وعودة إلى الاعتماد على الذات
- بعد"علي الطاهر"… هل قرأت إسرائيل صمت إيران كضوء أخضر لتوسيع الحرب جنوباً؟


