أكد نبيل الكوكي المدير الفني لفريق المصري، أن الفريق يمتلك نفس العناصر الأساسية بنسبة كبيرة، والتي يعرفها جيدًا، مع وجود بعض التدعيمات في صفوف الفريق.
وأوضح الكوكي أن الأزمة الحالية تقتصر فقط على الجانب النفسي، وكيفية تجاوز الظروف الحالية في المباريات المقبلة، لاستعادة عامل الثقة المهم جدًا في كرة القدم.
وتابع أن فقدان اللاعبين للثقة بأنفسهم تسبب في مشكلات فنية عديدة، أدت إلى الخروج بنتائج سلبية، رغم الأداء الجيد في بعض المباريات.
وأضاف الكوكي أن الفريق ربما لا يزال يعيش تحت تأثير فرحة التتويج بكأس عاصمة مصر في نسختها السابقة، ولم يتعامل بالشكل المطلوب مع تقارب المستويات في بداية مباريات الدوري، مما خلق أزمة ثقة أثرت على أداء الفريق.
وحرص على توجيه التحية لجماهير النادي، معبرًا عن سعادته البالغة بالعودة لتولي القيادة الفنية ووجوده مجددًا في ناديه، مؤكدًا أن محبة الجماهير وتقديرهم له يمثلان دافعًا كبيرًا، خاصة أن الفترة التي قضاها في بداية مشواره مع الفريق كانت ممتازة، وخلقت علاقة جيدة بينه وبين الجماهير.
وأشار الكوكي إلى أن فترة الانتقالات الشتوية مخصصة عادة للتصحيح والحلول المحدودة، وليست مثل الميركاتو الصيفي، موضحًا أنه قد يحتاج إلى لاعب أو اثنين على الأكثر، ولكن بشرط أن يكونا على مستوى عالٍ، لكنه لا يتفاءل كثيرًا بسوق الانتقالات الشتوية؛ لأن اللاعبين المميزين يكونون مرتبطين بعقود مع أنديتهم.
وشدد على أن معرفته السابقة بالأجواء والعناصر ستساعده على كسب عامل الوقت، رغم ضيقه قبل المباراتين المقبلتين، إذ لا تتجاوز المدة ثلاثة أيام، إلا أن الرهان الأكبر سيكون خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، التي تقارب 18 يومًا، والتي ستشهد عملًا تكتيكيًا ونفسيًا مكثفًا للارتقاء بالفريق إلى مستوى أفضل.
واختتم نبيل الكوكي تصريحاته بالتأكيد على رضاه التام عن مسيرته السابقة مع الفريق، وتطلعه إلى المرحلة المقبلة بكل قوة، معتبرًا أن ما حدث سابقًا كان «نصيبًا»، بعدما نجح في الوصول بالفريق إلى نصف نهائي كأس الرابطة، وتقديم مستويات قوية في الدوري قبل رحيله، خاصة مع الانطلاقة القوية والنتائج الإيجابية التي تحققت في بداية مشوار الدوري، قبل أن تتأثر النتائج، وهو ما أدى إلى رحيله.






