تحدث مهند رضوان خبير العلاقات الدولية، عن الرسالة التي جاءت على لسان الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الإدارة الأمريكية، وخاصة إلى الرئيس دونالد ترامب، مؤكدا على أنها جاءت محملة بدلالات استراتيجية عميقة، بالنظر إلى تعقد المشهد الإقليمي والدولي الحالي.
وأكد خلال مداخلة هاتفية على فضائية النيل للأخبار، تستهدف الرسالة تذكير واشنطن بأن القاهرة تظل الشريك الأكثر قدرة على ضبط إيقاع التفاعلات في الشرق الأوسط، في ظل التوترات المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
وأكد أن مصر تسعى إلى تثبيت مكانتها كوسيط لا غنى عنه لخفض التصعيد، ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة تضر بالمصالح الاستراتيجية لكل دول المنطقة، ولربما في هذه الحرب يمكننا أن نقول بالنسبة للعالم أجمع.
وأوضح أن هذا الدور الذي تلعبه مصر ليس دور مستحدث أو جديد عليها، فهي الطرف الأكثر خبرة بالملفات العسكرية وإدارة الصراعات العسكرية، والوصول إلى نتائج مجزية وجيدة للغاية على مدار عقود ماضية.
وشدد على أن الرسائل تحمل أيضا دلالة على استقلالية القرار المصري، فبينما تؤكد على عمق العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، فهي تشير أيضا إلى ضرورة مراعاة الرؤية المصرية تجاه أمن الطاقة والأمن القومي المباشر، الذي نوه الرئيس السيسي به فيما يخص دول الخليج الشقيقة.
- خبير دولي: حجم الجهود المصرية لخفض التصعيد بين طهران وواشنطن "مثيرة للإعجاب"
- فورين بوليسي: خيارات ترامب في التصعيد ضد إيران بعد انتخابات نوفمبر تظل سيئة ولن تحقق له النصر المنشود
- فورين بوليسي: هل حسابات الدبلوماسية المصرية في حروب المنطقة تعبير عن الجهل أم البراعة؟
- السيسي يستعرض الجهود المصرية الجارية لخفض التوتر وتجنب الانزلاق لموجة جديدة من التصعيد
- مؤشرات التصعيد تسيطر على المنطقة.. هل تقترب الحرب الاقليمية؟



