الأحد 23/أغسطس/2026 - 01:13 ص 8/23/2026 1:13:59 AM
قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن الموقف الإيراني، وقع بين أمرين كلاهما أمر من الآخر، موضحًا أن الأمر الأول يتمثل في أن الحرس الثوري أو النظام في إيران، إذا رضخ للشروط الأمريكية، سيواجه مصيرًا محتومًا في عدم الاستمرار في الحكم مدى الحياة، وربما تكون نهاية نظام الملالي في إيران.
وأضاف عاشور، خلال تصريحاته لفضائية “إكسترا نيوز”، أن السبب في ذلك هو أنه سيتم اتهامه بالخيانة والخنوع للطرف الأمريكي، وهو ما سيعزز المعارضة المدعومة أصلًا من الخارج، سواء بالمال أو السلاح، للتخلص من النظام في إيران، موضحًا أنه لا يوجد أمامه أي مفر إلا التمسك بشروطه هو.
التصعيد بين واشنطن وطهران عنوان المرحلة المقبلة
وتابع، أن التمسك بهذه الشروط، سيؤدي إلى تصعيد محتوم مع الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أنه مع استمرار الدعم الروسي والصيني لإيران، سيظل التصعيد مستمرًا وسيكون طويل الأمد، موضحًا أن النقطة الإيجابية بالنسبة للنظام في إيران تتمثل في أن التصعيد يحافظ على شرعية وجوده في الحكم في الداخل الإيراني، مؤكدًا أن الفترة المقبلة، سيكون عنوانها التصعيد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران مرة أخرى.



















0 تعليق