انتقد وزير دفاع باكستان، خواجة آصف، بلهجة ساخرة، المنطق العسكري المتبع في الحملة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مشككاً في المبررات المعلنة للتصعيد العسكري الجاري.
وفي تغريدة تهكمية عبر حسابه الرسمي، أشار آصف إلى التناقض الصارخ في الأهداف الاستراتيجية للحملة، قائلاً: "يبدو أن أهداف الحرب قد انحرفت فجأة نحو 'فتح' مضيق هرمز.. الذي كان مفتوحاً للملاحة أصلاً قبل اندلاع الحرب!".
— Khawaja M. Asif (@KhawajaMAsif) https://twitter.com/KhawajaMAsif/status/2036842766102339774?ref_src=twsrc%5Etfwومن جانبه، التقط رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، خيط السخرية معلقاً على طرح آصف: "إنهم يلعبون شطرنجاً سداسي الأبعاد مجدداً!".
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) https://twitter.com/mb_ghalibaf/status/2037950942436364552?ref_src=twsrc%5Etfwويُعد هذا المصطلح تهكماً سياسياً على المحاولات الأمريكية-الإسرائيلية لرسم خطط استراتيجية معقدة (6D Chess) للالتفاف على حقيقة أنهم يخلقون أزمات وهمية (مثل إغلاق المضيق) ثم يشنون حرباً "لحلها".
عملية برية
كشف مسؤولون أمريكيون لصحيفة "واشنطن بوست" أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تستعد لشن عملية برية في إيران قد تستغرق شهرين، مع إمكانية الاستيلاء على جزيرة خرج، وهي مركز تصدير نفطي إيراني رئيس بالخليج العربي، وشن غارات على مناطق ساحلية أخرى قرب مضيق هرمز للعثور على أسلحة قادرة على استهداف السفن التجارية والعسكرية وتدميرها
وتوجد جزيرة خرج على بعد 26 كيلومترا من الساحل الإيراني في الطرف الشمالي للخليج العربي، وعلى بعد 483 كيلومترا تقريبا شمال غربي مضيق هرمز.
وهي تقع في وسط مياه عميقة تسمح برسو ناقلات النفط الأكبر بدلا من أن تقترب من المياه الساحلية الضحلة للبر الإيراني، ومن الجزيرة تصدر إيران 90 بالمئة من نفطها، وتمنحها قدرة على وقف الملاحة بمضيق هرمز.
وضمن ردها على العدوان، أعلنت إيران في 2 مارس تقييد الملاحة في هرمز، الذي كان يتدفق منه يوميا نحو 21 مليون برميل من النفط، أي خمس الاستهلاك العالمي، و25 بالمئة من تجارة الغاز الطبيعي المسال.
مباحثات رباعية
وأفادت الخارجية الباكستانية، في بيان، بأن العاصمة إسلام أباد تستضيف الأحد والاثنين مباحثات رباعية معمقة بشأن سبل خفض التصعيد بالشرق الأوسط، بمشاركة وزير الخارجية محمد إسحاق دار، إلى جانب نظرائه التركي هاكان فيدان، والسعودي فيصل بن فرحان، والمصري بدر عبد العاطي.
- إيران تجهز مفاجأة جديدة لأمريكا بشأن "هرمز".. "الجارديان" تكشف التفاصيل
- تحليل: سيطرة إيران على هرمز تتراجع مع وصول نفط الخليج إلى السوق
- اشتباكات هرمز تهدد استقرار اتفاق وقف إطلاق النار الأمريكي الإيراني
- مع تفاقم التوتر في "هرمز".. تحركات إقليمية لاحتواء التصعيد الأمريكي الإيراني
- ترامب يراجع عرضاً إيرانياً بشأن هرمز ويبدي شكوكاً في قبوله






