قال الدكتور نعمان العابد، الباحث في العلاقات الدولية، إن الشكوك الإيرانية تجاه تصرفات الإدارة الأمريكية في محلها، خاصة بعد تكرار الهجمات على طهران في وقت كانت فيه المفاوضات تشهد تقدمًا ملحوظًا.
وأضاف العابد، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا لايف»، أن السيناريو الحالي يعيد ما حدث قبل حرب الـ12 يومًا، حيث تزامن الإعلان عن فشل المفاوضات مع بدء الهجوم على العاصمة الإيرانية.
وأوضح أن الجولة الثالثة الأخيرة من المفاوضات، التي أعلن الوسيط العُماني تحقيق تقدم فيها، أعقبها مباشرة هجوم جديد على طهران.
وأشار إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي المتناقضة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بين الحديث عن تقدم في المفاوضات وبين إرسال آلاف الجنود إلى المنطقة، تزيد من ارتباك المشهد.
واعتبر أن هذه التحركات قد تكون جزءًا من خطة للدخول البري، سواء عبر الجزر الإيرانية أو لاستهداف منشآت تخصيب اليورانيوم، بهدف إرباك النظام الإيراني.
- ترامب يؤكد تقدم المفاوضات مع إيران ويطالب المعارضين بالهدوء
- هل تنجح جولة المفاوضات الأمريكية الإيرانية الجديدة في التوصل لتسوية شاملة؟ (خاص)
- حماس: تقدم في المفاوضات واتهامات لإسرائيل بعرقلة التهدئة وسط تصاعد الانتهاكات
- مفاوضات واشنطن وطهران.. اختبار «الثقة المستحيلة»
- تجاهل الملف النووي.. مضيق هرمز يسيطر على المفاوضات الأمريكية الإيرانية





