حلّل الدكتور ظفر جسبيال، أستاذ العلاقات الدولية في إسلام آباد، تداعيات اغتيال قائد القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني تنكسيري، مع تقييم أثره على النظام الإيراني ومسار المفاوضات.
أكد خلال مداخلة عبر القاهرة الإخبارية، أن اغتيال القائد سيكون له أثر سلبي لكنه لا يمنح ميزة استراتيجية كبيرة لأي من الجانب الأمريكي أو الإسرائيلي، موضحًا أن الحملات السابقة ضد زعماء وقادة إيرانيين لم تُحدث تغيرًا ملموسًا في استراتيجية إيران أو تصعيدها.
تعقيدات التفاوض بعد الاغتيال
ولفت إلى أن الولايات المتحدة كانت تسعى للتفاوض، وأن كل طرف وصل إلى أقصى متطلباته، ما يعني أن اغتيال القائد يشكل عقبة إضافية أمام الوسيط ويعقد فرص استمرار الحوار، خاصة في ظل التوقيت الحساس لمحادثات الوساطة الباكستانية.
وأشار جسبيال إلى أن اغتيال القائد يأتي في وقت أُزيل فيه اسم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من قائمة الاستهداف، بناءً على طلب باكستان لضمان وجود أطراف للتفاوض، وهذا التوقيت يجعل من الصعب الربط بين المسارين ويزيد من التحديات أمام استمرار المفاوضات، لكنه لن يوقفها بشكل كامل.
وأوضح أن الاغتيال قد يؤثر على فرص التوصل إلى اتفاقيات مؤقتة أو تفاوضية، لكنه لن يؤدي إلى تغيير شامل في الموازين داخل إيران أو إسقاط النظام، وسيظل تأثيره محدودًا ضمن الإطار الاستراتيجي القائم.
https://www.youtube.com/shorts/2xwZVvTaqWQ
- أيهما الأكثر صبرا… الإيرانيون في أزمتهم أم ترامب حتى 3 نوفمبر؟
- النظام الإيراني أمام العالم.. هل تتغير السياسة أم اللغة؟
- مفاوضات واشنطن وطهران.. اختبار «الثقة المستحيلة»
- الرئيس الإيراني: لو لم يوافق مجتبى خامنئي على المفاوضات لما عقدت
- الرئيس الإيراني: لن نساوم على حقوقنا ومصالحنا الوطنية في المفاوضات مع واشنطن

