عاجل
وزن طفلك طبيعي ولا زائد؟.. متى يحتاج تقييم طبيب الأطفال؟آيباد ميني 8 قد يخيب آمال عشاق آبل.. شاشة OLED دون ترقية منتظرةفى عيد ميلاد شيرين.. من حذاء الباليه إلى نجومية المسرح والشاشةافتتاح مشروعات الصرف بمركز تلا بالمنوفية باستثمارات 121 مليون جنيه.. صورآبل تخفض إنتاج آيفون 18 برو وبرو ماكس 20% فى أكتوبر بعد تراجع إقبال المستخدمينتأثير نقص العناصر الغذائية على الحالة المزاجية.. 5 أعراض لازم تعرفهاتعرف على تفاصيل فيلم Ebenezer الجديد لـ جونى ديبرصف شارع مسجد عوارة ضمن الخطة الاستثمارية لرفع كفاءة الشوارع بطنطا.. صور
الإضافة إلى المصادر المفضلة

في ذكرى ميلاده.. أبرز المعلومات عن بوريس باسترناك الفائز بنوبل وأهم أعماله

منذ 8 شهر

في مثل هذا اليوم، وتحديدًا 10 فبراير عام 1890، وُلد الكاتب والشاعر الروسي بوريس باسترناك، أحد أبرز الأصوات الأدبية في القرن العشرين، وصاحب رواية "دكتور جيفاكو" التي منحته شهرة عالمية وجائزة نوبل للآداب، لكنها في الوقت نفسه أدخلته في صدام حاد مع السلطة السوفيتية.

بدايات بوريس باسترناك

نشأ بوريس باسترناك في أسرة روسية مثقفة، كان الفن جزءًا أصيلًا من حياتها اليومية؛ فوالده ليونيد باسترناك فنان تشكيلي وأستاذ للفنون، رسم بورتريهات لكبار مفكري وفناني عصره مثل ليو تولستوي ورينر ماريا ريلكه وسيرجي رخمانينوف، بينما كانت والدته روزا كوفمان عازفة بيانو بارزة؛ وهذا المناخ الثقافي ترك أثره المبكر في تكوينه الفني.

في شبابه، اتجه باسترناك في البداية إلى الموسيقى، ودرس التأليف والنظريات الموسيقية لعدة سنوات، قبل أن يتحول فجأة إلى دراسة الفلسفة في جامعة موسكو ثم جامعة ماربورغ بألمانيا، وهو التحول الذي أسهم في تشكيل عمق تجربته الفكرية والأدبية لاحقًا.

شاعر الثورة وتحولاته

برز بوريس باسترناك في بداياته كشاعر ينتمي إلى جيل ما بعد الرمزية، وارتبط بالحركات الطليعية والمستقبلية في موسكو، خاصة جماعة "تسنتريفوجا"، وصدرت مجموعته الشعرية الأولى عام 1914، ثم تلتها أعمال أكدت حضوره كصوت شعري جديد ومختلف، أبرزها ديوان "أختي – الحياة" (1922)، الذي كُتب في أجواء الثورة الروسية، وعبّر عن طاقتها العارمة وتحولاتها العنيفة بلغة شعرية مبتكرة.

ورغم ترحيبه بالثورة في بداياتها، فإن علاقة باسترناك بالنظام السوفيتي ظلت ملتبسة؛ لم يكن معارضًا صريحًا، لكنه أيضًا لم يذُب تمامًا في الخط الأيديولوجي الرسمي، وهو ما جعله دائم التوتر مع السلطة الثقافية.

 من الشعر إلى الملحمة

في عشرينيات القرن الماضي، اتجه بوريس باسترناك إلى كتابة القصائد السردية الطويلة التي تناولت الثورة والتاريخ، قبل أن يقدم سيرته الذاتية التجريبية "وثيقة أمان"، التي عكست رؤية أكثر نضجًا ومأساوية لدور المثقف والفنان في زمن الاضطرابات السياسية، لكنها خضعت لرقابة شديدة عند نشرها.

ومع تصاعد القمع في ثلاثينيات القرن العشرين، قلّ إنتاجه الإبداعي، واتجه بشكل مكثف إلى الترجمة، ليقدّم ترجمات شهيرة لمسرحيات شكسبير ومسرحية "فاوست" لغوته، وهي ترجمات لا تزال تُعد من الأفضل في اللغة الروسية.

"دكتور جيفاكو".. الرواية التي صنعت الجدل

بلغ مشروعه الأدبي ذروته مع رواية "دكتور جيفاكو"، التي عمل عليها لسنوات طويلة، واكتملت عام 1955، وتحكي الرواية سيرة طبيب وشاعر يعيش تحولات روسيا من مطلع القرن العشرين حتى ما بعد الثورة والحرب الأهلية، وتطرح أسئلة عميقة حول الفن والحرية والإنسان في مواجهة التاريخ.

رُفضت الرواية في الاتحاد السوفيتي بدعوى تشويه صورة الثورة، لكنها نُشرت في الغرب عام 1957، وسرعان ما تحولت إلى ظاهرة عالمية، تُرجمت إلى عشرات اللغات، وحققت انتشارًا واسعًا.

نوبل المرفوضة قسرًا

في عام 1958، فاز بوريس باسترناك بجائزة نوبل للآداب، لكن الجائزة تحولت إلى مأساة شخصية؛ إذ شنت السلطات السوفيتية حملة عنيفة ضده، وطُرد من اتحاد الكتاب، وتعرض لضغوط شديدة اضطرته إلى إعلان رفض الجائزة، وكتب حينها عبارة شهيرة: "مغادرة الوطن تعني الموت بالنسبة لي".

نهاية بوريس باسترناك والاعتبار المتأخر

قضى باسترناك سنواته الأخيرة مريضًا ومعزولًا في منزله ببلدة بيريديلكينو قرب موسكو، حيث توفي عام 1960.

 وبعد عقود من وفاته، أعادت السلطات السوفيتية الاعتبار له، ونُشرت "دكتور جيفاكو" رسميًا داخل الاتحاد السوفيتي عام 1988، قبل أن يتحول منزله إلى متحف عام 1990.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة