قال د. أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية إن قرارات الاحتلال الإسرائيلي بضمّ أراضٍ في الضفة الغربية تمثل نسفًا لما تبقى من اتفاقية السلام، مشيرًا إلى أن القرار الأخير الصادر عن المجلس الوزاري المصغر برئاسة نتنياهو قبل توجهه إلى واشنطن، يفتح الباب أمام المستوطنين للبيع والشراء في مناطق الضفة بشكل صريح.
وأضاف "الرقب" خلال حواره لقناة "القاهرة الإخبارية" أن الضفة الغربية مقسمة وفق اتفاق أوسلو إلى مناطق (أ، ب، ج)، حيث كانت منطقة (أ) تحت السيادة الفلسطينية بنسبة تتراوح بين 16 و20%، فيما تشكل منطقة (ب) نحو 20%، ومنطقة (ج) نحو 60%.
وأوضح أن القرار الجديد يطال منطقة (أ) التي يعيش فيها أكثر من 85% من سكان الضفة الغربية، ما يعني عمليًا إنهاء أي أثر للاتفاقية باستثناء بعض الترتيبات الأمنية.
وأشار إلى أن هذا التطور يعكس الاستعجال في عملية الضم، خاصة في ظل أجواء الانتخابات الإسرائيلية، حيث يسعى نتنياهو لكسب مزيد من أصوات اليمين والمستوطنين الذين يقترب عددهم من مليون في الضفة الغربية.
وأكد "الرقب" أن الصراع داخل اليمين الإسرائيلي، في ظل غياب منافسة حقيقية من اليسار، يدفع نحو مزيد من التطرف ضد الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن هذه الخطوات تأتي في إطار مزايدات انتخابية على حساب الحقوق الفلسطينية.
https://www.youtube.com/embed/UI6JEPt2P_k
- إسرائيل… المعارضة تؤكد أن نتنياهو يشجع المستوطنين على الإرهاب
- نتنياهو يدين هجمات المستوطنين فى "قصرة وجالود" بالضفة ويصفهم بمثيرى الشغب
- "متحدث فتح" يحذر من مخطط "سموتريتش" لتغيير الوضع في الضفة الغربية
- "أسوشيتدبرس": تصاعد انتهاكات المستوطنين في الضفة الغربية يضغط على حكومة نتنياهو
- نتنياهو: الحكومة ستتحرك ضد المستوطنين الذين يمارسون العنف في الضفة الغربية






