عاجل
القنوات الناقلة لمباراة بيراميدز والمريخ بانتيو في إياب دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا.. والمعلق«البترول»: نتائج إيجابية لأعمال حفر بئر نرجس 2 للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط«مصر منصة السلام».. 3 رسائل عاجلة تحملها زيارة جوتيريش للقاهرة لمنع اتساع رقعة الحرباتحاد الكرة يهدد بشطب المتجاوزين ويطالب بإرساء الروح الرياضية في الملاعبتفاصيل اكتشاف طبقة غاز جديدة في "نرجس 2" بأعماق المتوسطمحافظ المنيا: غدًا تطعيم الأطفال ضد الحصبة مجانا بجميع مراكز وقرى المحافظةزراعة الشرقية تضبط مصنع لتعبئة سماد السوبر فوسفات مجهول المصدر ببلبيسلجنة متابعة بجنوب سيناء تراجع استعدادات رأس سدر لمواجهة الأمطار والسيول
الإضافة إلى المصادر المفضلة

زيارة سلام الى الجنوب.. مجاملة "حزب الله" بأهداف متعددة

منذ 8 شهر
تلعب القوى السياسية في لبنان، من حيث تدري أو لا تدري، دورًا محوريًا في تعزيز موقع حزب الله وحركة أمل داخل بيئتهما، بل وأحيانًا في توسيع شعبيتهما إلى حدود غير متوقعة. والمفارقة أن جزءًا كبيرًا من هذا الدور تؤديه قوى تعلن خصومتها الصريحة مع الحزب، لكنها، عبر خطابها السياسي وأدائها العام، تساهم عمليًا في إعادة شدّ العصب الشعبي لمصلحته بدل إضعافه.

فالخطاب التصعيدي، القائم على المواجهة المفتوحة من دون تقديم بدائل واقعية، حوّل الصراع السياسي إلى معركة هوية ووجود داخل الطائفة، ما دفع شريحة واسعة من الناس إلى الاحتماء بخياراتها التقليدية. وبدل أن يشعر جمهور الحزب بالاهتزاز أو المراجعة، وجد نفسه أمام مشهد يعزز شعوره بأن الاستهداف سياسي وجماعي، لا متعلقًا بالأداء أو السياسات. هكذا، تحوّلت الحملات السياسية إلى وقود إضافي لرفع منسوب الالتفاف الشعبي، بدل أن تكون مدخلًا لتفكيكه.

من هنا يمكن فهم إصرار حزب الله وحركة أمل على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، في مقابل أطراف أخرى تلوّح بالتأجيل أو تطرح مخاوف تقنية وسياسية. فالثنائي يقرأ المشهد على أنه فرصة، لا تهديدًا، ويقدّر أن ما يشبه “تسونامي انتخابيًا” داخل الطائفة قد يكون في طريقه إلى التحقق، نتيجة تماسك القاعدة الشعبية وغياب بدائل مقنعة قادرة على خرق هذا المشهد.

في هذا السياق، لا يمكن فصل زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب، وإطلاق مسار إعادة الإعمار، عن هذا الإدراك السياسي العميق. فترك المناطق المتضررة لمصيرها، وتأخير المعالجات، كان سيؤدي تلقائيًا إلى تعزيز شرعية حزب الله داخل بيئته، باعتباره الجهة الوحيدة القادرة على التدخل السريع وتقديم الدعم. وهذا سيناريو لا يبدو أن أحدًا يريده، لا داخليًا ولا خارجيًا.
الرهان اليوم هو على أن تكون الدولة هي البديل الفعلي، لا الشكلي. أن تحل المؤسسات محل التنظيمات، وأن يكون الاقتصاد وفرص العمل والخدمات العامة بديلًا حقيقيًا لشبكات الخدمات التي بناها الحزب على مدى سنوات.

فالمعركة لم تعد سياسية فقط، بل اجتماعية واقتصادية بامتياز. وأي طرف يعتقد أنه قادر على إضعاف حزب الله من خلال الخطاب العالي وحده، من دون تقديم نموذج دولة حاضر وفاعل، إنما يساهم، من حيث لا يقصد، في تثبيت المعادلة القائمة وتعزيزها بدل كسرها.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة