الجمعة 06/فبراير/2026 - 03:54 م 2/6/2026 3:54:26 PM
قال الكاتب والباحث السياسي سالم الجهوري إن الاقتراب من حافة التصادم العسكري بين إيران والولايات المتحدة يحمل بعض الإيجابيات للأطراف الداعمة لإيران، خاصة روسيا والصين، اللتين تسعيان إلى تجربة أسلحة جديدة وتنفيذ بروفات باستخدام تقنيات متقدمة في مجالات الأمن السيبراني والصواريخ والإنذار المبكر.
وأضاف الجهوري خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن دول المنطقة، بما فيها دول مجلس التعاون والدول العربية الكبرى وتركيا، ضغطت على الإدارة الأمريكية لاعتماد مسار تفاوضي مع إيران، وهو ما أشار إليه الرئيس الأمريكي حين أكد أن الدخول في هذه المفاوضات جاء لتفادي أي ذريعة أمام الحلفاء، رغم معارضة الاحتلال وبعض الدول الغربية المتشددة.
وأوضح أن الدورين الروسي والصيني والترحيب الدولي بالمفاوضات يمثلان جزءًا من قبول العالم بهذا المسار السياسي قبل أن تتطور الأمور إلى ضربات عسكرية مباشرة بين الجانبين، مشيرًا إلى أن حرب الـ12 يومًا التي شهدتها المنطقة لم تكن نهاية المواجهة، بل بداية لصراع قد يتكرر في جولات قادمة.
وأكد أن المفاوضات الجارية في مسقط تمثل مسارًا دبلوماسيًا، لكن في المقابل هناك استعدادات أمريكية واستخباراتية وأمنية مع بعض الحلفاء لتوجيه ضربة محتملة ضد إيران في حال فشل المفاوضات، لافتًا إلى أن واشنطن تريد أن تبقي يدها على الزناد كوسيلة ضغط إضافية على طهران.
https://www.youtube.com/embed/8CvNhQsPfbY
- إيران تدعو الولايات المتحدة لـ”تدرج متبادل" في المفاوضات وتنسق مع روسيا
- روسيا تضرب إيران بثنائية جولوفين فى مباراة ودية
- روسيا تتمسك ببقاء إيران في معاهدة عدم الانتشار النووي وتدعو طهران لتوضيح موقفها
- من أوكرانيا إلى إيران… هل يقترب العالم من حرب كبرى؟
- ترامب يتوقع إجراء جولة جديدة من المفاوضات مع إيران الأسبوع المقبل





