الخميس 02/يوليو/2026 - 03:42 م 7/2/2026 3:42:55 PM
قالت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي عاد إلى البيت الأبيض متعهدًا بإنهاء ما وصفه بـ"الحروب الأبدية"، يواجه اليوم تحديًا من نوع مختلف، يتمثل في الانخراط في مفاوضات طويلة مع إيران تبدو بلا نهاية واضحة.
وقالت الصحيفة إن ترامب، الذي أشار مرارًا إلى أنه لا يميل للعودة إلى الخيار العسكري، يجد نفسه عالقًا في مسار تفاوضي مع طهران، في وقت لا تلوح فيه أي مؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق نهائي.
حالة الجمود حول الاتفاق تصب في مصلحة ايران
ونقلت عن محللين في الشؤون الجيوسياسية قولهم إن حالة الجمود الحالية تصب في مصلحة إيران، التي تعتمد، بحسب وصفهم، على استراتيجية مجربة تقوم على إطالة أمد المفاوضات وتأجيل تقديم أي تنازلات تتجاوز خطوطها الحمراء، وهو نهج استخدمته طهران في جولات تفاوض سابقة مع القوى الغربية.
مفاوضات أمريكية إيرانية في العاصمة القطرية الدوحة
وحسب التقرير فقد اجرى مفاوضون من الولايات المتحدة وإيران محادثات في العاصمة القطرية الدوحة، ركزت بشكل أساسي على مضيق هرمز، في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى إقناع طهران بأن المكاسب التي يمكن أن تحققها من التوصل إلى اتفاق نووي ستكون أكبر بكثير من أي عائدات قد تجنيها من فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق.
كما منح الطرفان نفسيهما مهلة 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نووي شامل، إلا أنه بعد مرور أسبوعين على بدء هذه المهلة، لا يزال الخلاف قائمًا حول بنود مذكرة التفاهم التي سبق أن وقعاها، وفي الوقت الراهن، يبدو أن احتمال انهيار الاتفاق الأولي أكبر من فرص التوصل إلى اتفاق نهائي.
وبعد تبادل عدة هجمات، توصلت الولايات المتحدة وإيران، الأحد الماضي، إلى تفاهم يقضي بخفض التصعيد في مضيق هرمز لمدة أسبوع، وهو ما يعني أن الاشتباكات قد تتجدد فور انتهاء احتفالات الرابع من يوليو في الولايات المتحدة.
وقال مسؤول أمريكي للصحيفة الامريكية: "توصلنا إلى تفاهم يقضي بالحفاظ على الهدوء خلال الأسبوع المقبل، بما يسمح بإحراز تقدم في جميع جوانب مذكرة التفاهم ضمن بيئة بناءة، من دون تحليق الصواريخ."
وأضاف: "كان الرئيس واضحًا في أن كل مرة يطلقون فيها النار، سنرد بإطلاق نار أكبر، وعلى أهداف من شأنها أن تضعف موقعهم في مضيق هرمز بصورة أكبر."















0 تعليق