أكدت صحيفة "ّذا نيو فويس أوف أوكرانيا" أن محطة دارنيتسيا الحرارية في كييف، التي توفر التدفئة لحوالي 300،000 أسرة إضافة إلى رياض الأطفال والمدارس والمستشفيات، تضررت بشكل شبه كامل إثر هجوم روسي واسع على البنية التحتية للطاقة ليلة 3 فبراير، أثناء موجة صقيع شديدة.
توقف عمل المحطة
وذكرت الصحيفة أن الضربات أدت إلى توقف المحطة عن العمل بعد أن لحقت بها أضرار كبيرة، فيما بدأت فرق من شركة «يورو-ريكورستركشن» المشغلة للمحطة، بالتعاون مع فرق الصيانة وخدمات المرافق، في أعمال الاستعادة والإصلاح.
ووصف وزير الطاقة دينيس شميهال الضربة بأنها «إبادة جماعية وجريمة حرب»، مؤكدًا أن المحطة تركز عملها على إنتاج التدفئة للمدنيين فقط، وأن خطة الاستعادة جاهزة لكنها ستستغرق وقتًا طويلًا.
وعاين أكثر من 60 سفيرًا وممثلًا لدول ومنظمات دولية، يوم 4 فبراير، حجم الدمار في المحطة، حسب ما قاله نائب رئيس الوزراء لشؤون إعادة الإعمار أوليكسي كوليبّا. وأضاف كوليبّا: «هذه منشأة حيوية للمدنيين، وليست هدفًا عسكريًا. تزود المحطة المباني السكنية والمستشفيات والمدارس بالحرارة – مئات آلاف سكان كييف. الهجوم تم عن عمد خلال موجة صقيع، حين تصبح التدفئة مسألة حياة أو موت».
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن أكثر من 1،100 مبنى في العاصمة لا تزال بلا تدفئة بعد الضربة.
وفي سياق متصل، قال عمدة كييف فيتالي كليتشكو إن الخدمات البلدية قامت بتصريف المياه من أنظمة التدفئة لتجنب تجمدها، فيما تعمل المدينة على نشر نقاط تدفئة إضافية في الجانب الأيسر للعاصمة.
كانت محادثات سلام قد انطلقت في العاصمة الإماراتية أبوظبي بين روسيا وأوكرانيا، بوساطة من الولايات المتحدة، في محاولة دبلوماسية لإيجاد حل لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات.
وشهدت الجولة الثانية من المفاوضات، اتفاقًا على تبادل أسرى حرب بين الجانبين، حيث اتفق الوفد الروسي والأوكراني مع الوسيط الأمريكي على تبادل عدد كبير من الأسرى وهو أول تبادل من نوعه منذ حوالي خمسة أشهر.
ووصف المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف المحادثات بأنها «مثمرة» رغم أن العمل على وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق سلام شامل لا يزال في بدايته.
وتُعَد هذه المحادثات جزءًا من جولة حوار ثلاثية تشمل وفودًا من الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا، وهي الأحدث في سلسلة جولات بدأت في 23 يناير واستمرت حتى تم اختتامها اليوم، وتركزت على بحث سبل إنهاء الحرب وشروط وقف إطلاق النار وتنفيذ تبادلات أسرى جديدة.
وفي تصريح له، قال رئيس الوفد الأوكراني روستم أوميروف إن المحادثات «مستمرة في نفس تنسيقها»، مع اجتماعات ثلاثية وعمل مجموعات فرعية لمناقشة القضايا الرئيسية وتنسيق المواقف.
- وزير دفاع الاحتلال يتحدى المجتمع الدولى: لا حل لأزمة غزة دون تهجير
- تراجع أسعار النفط مع تصاعد الآمال في إعادة فتح مضيق هرمز
- قائد "سنتكوم" يدفع باتجاه استئناف ضرب إيران
- CNN: إيران والانتخابات الاسرائيلية يخيمان على اجتماع ترامب ونتنياهو المرتقب
- محلل: إسرائيل تستغل "الوقت الضائع" لتحقيق مكاسب قبل تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار





