أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الرئيس جوزيف عون أجرى اتصالًا هاتفيًا ضم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، ومستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، تناول تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في لبنان.
تثبيت وقف إطلاق النار
وذكرت الرئاسة اللبنانية، في بيان نشرته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الاتصال ركز على سبل تعزيز وتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، ووقف التصعيد العسكري الإسرائيلي، إلى جانب مناقشة الخطوات المطلوبة لتحقيق الاستقرار ومنع تدهور الأوضاع الأمنية.
وأضاف بيان الرئاسة اللبنانية، أن المشاركين بحثوا مجموعة من الإجراءات العملية التي يمكن اتخاذها لدعم التهدئة، بما في ذلك إمكانية تشكيل خلية مشتركة تتولى متابعة تنفيذ التفاهمات والإجراءات المرتبطة بتثبيت وقف إطلاق النار ومعالجة أي تطورات ميدانية قد تهدد استمراره.
ويأتي هذا الاتصال في ظل جهود دبلوماسية مكثفة تبذلها أطراف إقليمية ودولية لاحتواء التوتر على الساحة اللبنانية، ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.
كما يعكس انخراط الولايات المتحدة وقطر في هذه المشاورات أهمية الملف اللبناني على الأجندة الدولية، خاصة في ظل استمرار المساعي الرامية إلى تعزيز الاستقرار الأمني ودعم مؤسسات الدولة اللبنانية، في وقتٍ يرى فيه مراقبون أن طرح فكرة إنشاء خلية متابعة مشتركة قد يمثل خطوة عملية نحو تعزيز آليات التنسيق بين الأطراف المعنية، بما يسهم في دعم جهود التهدئة ومراقبة تنفيذ أي تفاهمات يتم التوصل إليها خلال المرحلة المقبلة.
وتشهد الجبهة اللبنانية تصعيدًا منذ بدء تصاعد الأحداث بين الولايات المتحدة وإيران، إذ طالبت طهران عدة مرات بوقف التصعيد جنوب لبنان في حين تُصّر إسرائيل على الاستمرار في ممارسة انتهاكاتها بشكل مفرط وسط خطة أعدتها مسبقًا.








0 تعليق