الإثنين 02/فبراير/2026 - 06:48 م 2/2/2026 6:48:52 PM
قال الدكتور أحمد عمارة استشاري الصحة النفسية، إن الرجل الذي يستخدم الضرب وسيلة لفرض رأيه، يعاني في الأساس من ضعف في مهارات التواصل والحوار، لأنه غير قادر على الوصول إلى شريكته بالكلمة والنقاش، مؤكدًا أن العلاقة الزوجية هي شراكة تقوم على التشاور لا القهر.
التكريم والحرية من أهم الحدود التي وضعها الدين
وأضاف عمارة، خلال حواره ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، والمذاع عبر فضائية cbc أن استخدام المال أو الطلاق أو القوة كوسائل ضغط يؤدي إلى بيوت غير متوازنة وحياة غير سوية، مشددًا على أن التكريم والحرية من أهم الحدود التي وضعها الدين، وأن أي تجاوز لها، سواء بالسخرية أو الإيذاء أو الإهانة، هو أمر منهي عنه، موضحًا أن السخرية، رغم كونها أقل أذى من الضرب، محرمة، متسائلًا كيف يبرر الضرب باسم الدين بينما السخرية نفسها مرفوضة؟.
وانتقد المعايير المجتمعية المختلة التي تخلط بين الرجولة والعنف أو الاستهزاء بالمرأة، موضحًا أن أي إنسان سوي ينظر باحتقار لمن يهين زوجته أو يسخر منها علنًا، ودعا إلى مراجعة هذه المعايير الخاطئة، والعمل على إصلاحها من خلال وعي الفرد بنفسه وسلوكه، حتى يسود الود والرحمة داخل الأسرة والمجتمع.
- استشاري نفسي: المرأة المعنفة دائمًا تربي أبناء يعانون من ضعف الثقة بالنفس
- استشاري نفسي: العنف ضد المرأة ليس له أي مبرر ديني أو نفسي
- المالية: الاقتصاد المصري أثبت مجددًا قدرته على التكيف و"امتصاص الصدمات"
- سوزان نجم بعد تكريمها في مهرجان السينما الفرانكفونية: مصر وطن يحتضنني
- بعد إنكار الزوج.. سيدة تلجأ للقضاء لإثبات زواجها العرفي والمحكمة تحسم النزاع





