عاجل
فيديو هدف عمر سيد معوض للأهلي أمام بترول أسيوط في كأس عاصمة مصركسوف الشمس 2027.. لماذا تتجه أنظار العالم إلى الأقصر في 2 أغسطس؟مصطفى القصبي يكتب: حكيم صاحب البهجة وصوت الفرحة الذى لا يغيبمحافظ السويس يبحث مع سفيرة الاتحاد الأوروبي دعم مشروعات التنمية والاستثمارفى ذكرى نصر أكتوبر.. ميناء دمياط يدشن لنشى إرشاد سريع لتعزيز أسطوله البحرىالطماطم بكام النهاردة في القليوبية؟.. سعر الخضار بأسواق القليوبية اليومكريم عبد العزيز يكشف حقيقة تشابه فيلمى مطلوب عائليا وحرامية فى تايلاندالعيلة أول الداعمين.. الليثى وزاهر يحتفلان بأبنائهما فى العروض الخاصة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«نجيب محفوظ بعيون الآخر».. رؤية الغرب لأدب الأديب العالمي في معرض القاهرة للكتاب

منذ 8 شهر

في إطار فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، احتضنت القاعة الرئيسية ندوة بعنوان «نجيب محفوظ بعيون الآخر»، استعرضت المكانة العالمية للأديب المصري الراحل، ودور الترجمة والرؤى النقدية الأجنبية في ترسيخ حضوره كأحد أبرز رموز الأدب الإنساني.

شارك في الندوة الكاتبة اللبنانية بسمة الخطيب، والدكتور صبري حافظ، أستاذ اللغة العربية والأدب المقارن بجامعة لندن، والدكتور حسين محمود، عميد كلية اللغة والترجمة السابق بجامعة بدر، وأدارها الدكتور محمد نصر الدين، أستاذ اللغة الروسية بكلية الألسن جامعة عين شمس.

أكد الدكتور محمد نصر الدين أن محفوظ قدّم الأدب المصري بصورة فريدة، مبرهنًا على قدرة الأديب المحلي على الوصول إلى العالمية دون الانغماس في كتابة «للآخر»، بل من منطلق ثقافته وبيئته المحلية. كما تناول تلقي الأدب المحفوظي في روسيا، مشيرًا إلى أن المثقفين الروس أدركوا قيمته الأدبية قبل حصوله على جائزة نوبل، واستمروا في ترجمة أعماله والاحتفاء بها دون تأثير حقيقي للجائزة على مكانته لديهم.

من جانبه، استعرض الدكتور صبري حافظ تطور النظرة الغربية للأدب العربي، موضحًا أن الاحتفاء العالمي بمحفوظ بلغ ذروته مطلع الألفية الجديدة، حين وُضعت «ثلاثيته» ضمن مكتبة عالمية تضم كبار الأدباء، لتكون أول عمل عربي يُدرج بعد «ألف ليلة وليلة». وشرح الخلفيات التاريخية لدراسة اللغة العربية في الغرب منذ العصور الوسطى، وصولًا إلى النهضة الأوروبية، ثم التحولات الكبرى في الستينيات مع تعيين أساتذة عرب لتدريس الأدب العربي الحديث في جامعات مرموقة مثل أكسفورد. وأضاف أن حرب أكتوبر 1973 أسهمت في اتساع اهتمام الغرب بترجمة الأدب العربي، وتأسست أول مجلة علمية متخصصة في الأدب العربي الحديث. ولفت إلى الدور المحوري لترجمة «الثلاثية» إلى الفرنسية في حصول محفوظ على نوبل، موضحًا أن الترجمات قبل الجائزة كانت غالبًا محدودة، بينما شهدت مرحلة ما بعد النوبل طفرة كبيرة في المبيعات والعائد المالي.

أما الدكتور حسين محمود فتناول حضور محفوظ في إيطاليا، مؤكدًا أن الجائزة شكلت صدمة ثقافية آنذاك وسط حالة من الجهل بالأدب العربي، لكنها سرعان ما تحولت في التسعينيات إلى انتشار واسع، إذ تُرجمت أعماله ونشرتها كبرى دور النشر الإيطالية، واحتلت مكانًا إلى جوار كبار الأدباء الإيطاليين، كما صارت مقررة على طلاب الجامعات، مما فتح الطريق أمام جيل كامل من الأدباء العرب للانتشار في إيطاليا.

من جانبها، أشارت الكاتبة بسمة الخطيب إلى أثر محفوظ الكبير على الرواية اللبنانية، معتبرة أنه أسس لكتابة عن المكان ومنح الرواية العربية القدرة على التعبير عن الهوية والهجرة والإنسان، كما أبرزت دوره في تقديم المرأة بوصفها ضحية بنية اجتماعية قاسية، ما انعكس لاحقًا في تمكين المرأة في الأدب اللبناني.

وختم المشاركون الندوة بالدعوة لاستحضار تجربة نجيب محفوظ للأجيال الجديدة، ليس فقط عبر القراءة والدراسة، بل من خلال مشروعات ثقافية وسياحية، مثل تنظيم جولات في أحياء الجمالية والحارة المصرية، لربط الثقافة بالسياحة وتعريف الأجيال بقيمة محفوظ ودوره في بناء الوعي الإنساني.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة