غدًا.. قطاع المسرح يناقش "نجيب محفوظ ذاكرة الوطن التي لا تغيب" في الهناجر الثقافي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ينظم قطاع المسرح برئاسة الدكتور أيمن الشيوي، ملتقى الهناجر الثقافي بعنوان "نجيب محفوظ ذاكرة الوطن التي لا تغيب"، فى السابعة والنصف من مساء غد الأحد، بمركز الهناجر للفنون برئاسة الفنان شادي سرور.

يأتي ذلك ضمن فعاليات وزارة الثقافة للاحتفاء بالأديب والروائي العالمي نجيب محفوظ فى ذكرى رحيله. 

من المقرر أن يتحدث فى الندوة الأديب والروائي يوسف القعيد، الدكتور حسين حمودة أستاذ الأدب والنقد بجامعة القاهرة، الدكتور أسامة أبو طالب الناقد المسرحي، الناقد السينمائي طارق الشناوي، والناقد التشكيلي الفنان أحمد الجنايني.
                       
وتدير الملتقى الناقدة الأدبية الدكتورة ناهد عبدالحميد مؤسس ومدير الملتقى، ويتخلل برنامج الملتقى باقة من الفقرات الغنائية تقدمها فرقة "المايسترو" بقيادة الدكتورة إيمان جنيدي.

نبذة عن نجيب محفوظ

يعد نجيب محفوظ، أحد أبرز أعلام الأدب العربي في القرن العشرين، وأول كاتب مصري وعربي يحصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، كما يُعد رابع أديب إفريقي ينال هذه الجائزة. ولد في القاهرة عام 1911، وبدأ مسيرته الأدبية منذ ثلاثينيات القرن الماضي، واستمرت لأكثر من سبعين عامًا، قدم خلالها أعمالًا روائية وقصصية تركت أثرًا كبيرًا في تاريخ الأدب العربي، حتى رحيله في 30 أغسطس عام 2006.

ارتبطت أعمال نجيب محفوظ بالمجتمع المصري وتفاصيل الحياة اليومية، حيث اتخذ من الحارة المصرية عالمًا مصغرًا يعكس تحولات الإنسان والمجتمع. كتب أكثر من ثلاثين رواية، إلى جانب عدد كبير من القصص القصيرة، ومن أشهر أعماله "الثلاثية"، و"بداية ونهاية"، و"أولاد حارتنا"، و"اللص والكلاب"، و"ثرثرة فوق النيل"، و"الحرافيش"، وتميز أدبه بالجمع بين الواقعية والرمزية، واستطاع من خلال شخصياته وأحداثه التعبير عن قضايا الإنسان والصراعات الاجتماعية والفكرية.

تعد مسيرة نجيب محفوظ جزءًا أساسيًا من تطور الرواية العربية الحديثة، فقد أسهم في نقل هذا الفن الأدبي إلى آفاق جديدة، مستفيدًا من التراث الثقافي المصري والعربي مع توظيف أساليب السرد الحديثة. 

وتميز أسلوبه بالتركيز على تصوير الشخصيات والعادات والتقاليد والقيم الاجتماعية، كما تحولت العديد من أعماله إلى أفلام ومسلسلات، ليصبح بذلك أكثر الأدباء العرب حضورًا في السينما والتلفزيون، ورمزًا خالدًا للأدب المصري والعالمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق