الأحد 01/فبراير/2026 - 07:14 م 2/1/2026 7:14:19 PM
أوضح الدكتور أسامة الحديدي، مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى، أن هناك فرقًا بين تنمية الثروة وتكوين الثروة، فالتنمية تعني زيادة ما هو موجود بالفعل من أموال أو ممتلكات، بينما التكوين يعني إنشاء ثروة جديدة من الصفر بمشاركة الزوجة.
وأضاف الحديدي، خلال حديثه مع عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" على شاشة "الحياة"، أن الزوجة قد تساهم في تكوين الثروة من خلال أموالها أو مجوهراتها، مثل أن تقدم ذهبها أو مدخراتها لزوجها ليبدأ بها مشروعًا أو يفتح محلًا أو مصنعًا، وهو ما يجعلها شريكة في تكوين الثروة منذ البداية.
وأكد أن هذه المشاركة تمنحها حقًا أصيلًا في ما ساهمت به، سواء كان مالًا أو ممتلكات، وأن هذا الحق يُسترد قبل الدخول في إجراءات تقسيم الميراث، مضيفًا أن مساهمة الزوجة في التكوين أو التنمية تُقدر بحسب ما قدمته، سواء كان ألفًا أو مليونًا، وأن هذه الحقوق لا تسقط بمرور الزمن لأنها مرتبطة بمشاركة فعلية في بناء الثروة.
- بعد انفراد تحيا مصر.. مقدم مقترح حصول الزوجة على تلث ثروة الزوج يدخل تعديلات جديدة
- بروتوكول تعاون بين مديرية الشباب بجنوب سيناء والأزهر لتعزيز الوعى الدينى والفكرى
- مدير تعليم سوهاج يتابع انتظام الدراسة ومستويات الطلاب فى 3 مدارس بطما
- شباب الخريجين بالأقصر تدرب 35 شابا وفتاة على التسويق الإلكتروني والذكاء الاصطناعى
- في أول حكم من نوعه، إلزام مواطن برد منقولات زوجته المسيحية





