قال د. حسن الدعجة أستاذ الدراسات بجامعة الحسين، إن التنسيق بين مصر والأردن لم ينقطع يومًا وظل دائمًا مستمرًا، مشيرًا إلى أن الاتجاهات السياسية نحو القضية الفلسطينية جعلت القاسم المشترك بين السياسة الخارجية المصرية والأردنية أكثر وضوحًا، خاصة في ظل تطلعات الرئيس عبدالفتاح السيسي والملك عبدالله الثاني لتوحيد الرؤى تجاه القضايا الأساسية في فلسطين المحتلة.
وأضاف "الدعجة" في مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن الموقف المصري الأردني الثابت تجسد في اتفاقهما على وقف إطلاق النار ورفض التهجير، وهو ما انعكس في القمة العربية بالقاهرة في مارس الماضي التي أكدت رفض التهجير وأهمية إدخال المساعدات الإنسانية.
كما أكد أن مصر اتخذت موقفًا عروبيًا قويًا برفض فتح معبر رفح في اتجاه واحد، وإصرارها على تطبيق اتفاقات 2005، بما يتناسب مع الأوضاع الحالية، مع التأكيد على أن المعبر يجب أن يعمل في الاتجاهين.
وأشار إلى أن زيارة الملك عبدالله الثاني الأخيرة إلى مصر تمثل خطوة أساسية لدعم المواقف المصرية وتنسيقها مع الأردن، خاصة أن الأمن القومي للبلدين يشترك في قواسم مشتركة.
وشدد "الدعجة" على أن مصر والأردن ما زالا يعملان على أساس توحيد الجهود السياسية تجاه حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار.
https://www.youtube.com/embed/5hkcLHZZig0
- خبير دولي: زيارة الملك عبدالله الثاني القاهرة تؤكد قوة التنسيق لدعم الفلسطينيين
- قراءة فى الموقف العُمانى من أزمات المنطقة فى زمن الاستقطاب
- استمرار تنفيذ حملة تنمية الثقافة السياسية تحت شعار «فكّر.. ناقش» بالفيوم
- الأمم المتحدة تواصل إجراء مشاورات مع الأطراف المدنية والسياسية السودانية
- متحف كفر الشيخ يشير إلى رسالة ملك آشور إلى الملك المصري إخناتون






