عاجل
سعر الريال السعودي اليوم السبت 17/10/2026 في البنوك المصريةسعر الذهب عيار 21 اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 في الصاغةسعر الذهب اليوم بالصاغة.. تحديث جديد لعياري 18 و21سعر العملة الخضراء مقابل الجنيه المصري اليوم السبت 17 أكتوبر 2026اضبط ساعتك.. موعد بدء التوقيت الشتوي في مصر 2026سعر الدولار اليوم السبت 17 أكتوبر 2026.. الشراء والبيع في البنوكبعد خضوعه لجراحة لعلاج سرطان الرئة.. بابا الفاتيكان يغادر المستشفىمستشار الأمم المتحدة: أوروبا قد تحتاج «قبابًا حديدية» أو بناء مراكز البيانات تحت الأرض
الإضافة إلى المصادر المفضلة

يسرا وليلى علوي وإيناس الدغيدي يكشفن كواليس الجرأة والنجومية وأزمات شباك التذاكر في مهرجان الجونة

منذ 53 دقيقة

ناقشت ندوة «البطولة النسائية فى ميزان شباك التذاكر»، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائى، التحديات التى تواجه الفنانات وصنّاع السينما فى تقديم أعمال جريئة ومختلفة، وتأثير الإيرادات على اختيارات النجوم والمنتجين، فى ظل تغير ذائقة الجمهور وتراجع المغامرة فى تقديم الموضوعات التى تطرح قضايا اجتماعية.

شاركت فى الندوة الفنانتان يسرا وليلى علوى والمخرجة مريم أبو عوف، فيما شهدت حضور عدد من الفنانين والإعلاميين، بينهم إلهام شاهين، وناهد السباعى، وحسين فهمى، وتامر حبيب، وصدقى صخر، وريهام عبدالغفور وزوجها، وركين سعد، ومايان السيد، والإعلامية مفيدة شيحة، ورامى رضوان، والناقد السينمائى طارق الشناوى.

بداية كشفت الفنانة يسرا عن كواليس مشاركتها فى فيلم «كلام الليل» للمخرجة إيناس الدغيدى، مؤكدة أنها رفضت العمل فى البداية بسبب أحد المشاهد، قبل أن تتدخل المخرجة وتُجرى تعديلات على طريقة تصويره، وهو ما أتاح استكماله بصورة مناسبة.

محمد مشيش: مسلسل «طريقي» لـ شيرين عبد الوهاب كان تجربة فارقة في مشواري بينهم أمير المصري وياسمينا العبد.. فنانون يكشفون كواليس اختيار أدوارهم فى مهرجان الجونة السينمائي «عنده أحلام وعارف إزاى يحققها».. أمينة خليل تكشف سر تكرار تعاونها مع المخرج كريم الشناوي

وقالت يسرا، خلال الندوة، إن الفنان يجسد شخصية درامية لا تعبر بالضرورة عن شخصيته الحقيقية، مشيرة إلى أن مواقع التواصل الاجتماعى أصبحت تؤثر فى تلقى الجمهور للأعمال الفنية، وتدفع أحيانًا إلى الخلط بين الممثل والشخصية التى يقدمها.

وأضافت أن الجرأة فى تناول الموضوعات الفنية أمر مهم، لكن الفنان أصبح مطالبًا بمراعاة طبيعة المرحلة وتأثير مواقع التواصل الاجتماعى، موضحة: «لما بقدم شخصية شريرة موجودة فى المجتمع، لازم المتفرج يفرق بين يسرا الإنسانة ويسرا الشخصية، لأن الناس أحيانًا بتخلط بين الاتنين».

وأكدت حرصها طوال مشوارها الفنى على البحث عن أفكار مختلفة وجريئة، لكنها ترى أن طبيعة سوق السينما تغيرت، وأصبح الجمهور يميل بصورة أكبر إلى الأفلام الكوميدية وأعمال الأكشن والخيال، بينما قد لا تحظى بعض الأفلام التى تناقش قضايا مهمة بالاهتمام الجماهيرى نفسه وقت عرضها.

وقالت: «إحنا مش عايشين مناخ السينما المصرية زمان، لما كان الفيلم اللى بيناقش قضية مهمة يقدر يساهم فى تغيير الثقافة، خروجة السينما كانت خروجة العيلة، وكانت مهمة جدًا، وأنا لسه بحب أتفرج على الأفلام فى السينما وعلى الشاشة الكبيرة».

ولفتت إلى أهمية دعم دور العرض فى المحافظات، وتطوير قصور الثقافة، بما يتيح للجمهور فى مختلف المناطق فرصة مشاهدة الأفلام، ويسهم فى تحقيق العدالة الثقافية.

وتطرقت يسرا إلى مفهوم النجومية وعلاقته بالإيرادات، مؤكدة أن النجاح لا يمكن اختزاله فى شباك التذاكر، وأن استمرار الفنان يتطلب وعيًا باختياراته وتوقيت ظهوره وتأثيره فى الجمهور.

وقالت: «النجومية مش شباك تذاكر بس، المهم كمان الفكر والعقلية، وإن الفنان يكون له تأثير. شباك التذاكر كان مهمًا فى وقت معين، لكن لو كنت اعتمدت عليه لوحده، ما كنتش هفضل موجودة لحد دلوقتى».

واستعادت بداياتها الفنية، مشيرة إلى أنها شاركت فى نحو 25 فيلمًا ظلت حبيسة العلب لمدة أربع سنوات، قبل طرحها وعدم تحقيقها النجاح المتوقع، وهو ما دفعها إلى مراجعة أسباب إخفاقها، والتساؤل عما إذا كانت مرتبطة بالموضوعات أم باختياراتها الفنية.

كما كشفت عن إعجابها بتجربة الفنانة إلهام شاهين، قائلة إنها رهنت منزلها من أجل استكمال تصوير أحد أفلامها، ووصفتها بأنها فنانة موهوبة ومقاتلة تمتلك شجاعة المغامرة.

وشددت يسرا على أهمية الفن فى تشكيل وعى المجتمع، قائلة إن «الفن روح المجتمع وروح الحياة، ومن خلاله ممكن نغير حاجات كتير».

من جانبها، أكدت الفنانة ليلى علوى أن إيرادات شباك التذاكر لم تكن العامل الأساسى فى اختيار أدوارها خلال بداياتها، موضحة أنها حرصت على التنوع وتقديم شخصيات مختلفة، قبل أن يصبح النجاح التجارى عنصرًا حاضرًا فى حساباتها مع مرور الوقت.

واستعادت عددًا من تجاربها السينمائية، من بينها فيلم «خرج ولم يعد»، الذى قدمها بصورة مختلفة أمام صناع السينما، وفيلم «المغتصبون»، الذى وصفته بأنه من الأعمال المهمة التى ناقشت قضية الاغتصاب، وأسهمت فى إحداث تأثير اجتماعى إيجابى.

وقالت إن «المغتصبون» كان تجربة فارقة فى مشوارها، وإن نجاحه الجماهيرى واستمراره فى دور العرض لفترة طويلة جعلاها تدرك أهمية الإيرادات، إلى جانب القيمة الفنية والموضوعية للعمل.

مهرجان الجونة مهرجان الجونة

وتحدثت عن تجربتها فى فيلم «يا مهلبية يا»، مشيرة إلى أن اندلاع حرب الخليج خلال فترة تصويره أثر على فرص توزيعه فى بعض الأسواق العربية، قبل أن يحقق نجاحًا كبيرًا فى مصر بفضل إقبال الجمهور، وهو ما انقذها كمنتجة وعوضها غياب السوق الخليجى.

كما استعرضت تجربتها فى فيلم «زواج بالطاعة»، الذى تناول قضية الزواج العرفى بجرأة، مؤكدة أن السينما المصرية شهدت فى فترات سابقة مساحة أكبر للمغامرة وتقديم موضوعات غير تقليدية.

وأضافت أن الأفلام التى تحقق نجاحًا جماهيريًا فى الوقت الحالى تعتمد غالبًا على الأكشن والكوميديا والتشويق، لكن ذلك لا يعنى غياب فرص نجاح الأفلام الجادة، مستشهدة بأعمال مثل «رحلة 404» و«احكى يا شهرزاد» و«الهوى سلطان» و«نوارة».

وأوضحت أن المشكلة الأساسية تكمن فى تراجع استعداد بعض المنتجين والموزعين للمخاطرة، والاعتماد على ما يعتقدون أن الجمهور يريده، بدلًا من تقديم تجارب جديدة يمكن أن تغير ذائقته.

وقالت: «المنتج أو الموزع مش عاوز يخاطر، وبيقولوا الجمهور عاوز إيه ونقدمه له، لكن زمان كان فيه صناع لديهم إرادة وقناعة لتغير البوصلة شوية،ةإحنا محتاجين منتج مختلف، فاهم السينما وعاوز يقدم حاجة جديدة».

وانتقدت علوى استمرار سرقة الأفلام، مؤكدة أن حماية حقوق الملكية الفكرية والعرض تحتاج إلى تدخل فعال، ومساندة من الدولة، للحفاظ على حقوق صناع السينما وضمان استمرار الصناعة.

وأشارت إلى أنها عملت مع غرفة صناعة السينما لمدة 8 سنوات، لكنها ترى أن مشكلة القرصنة لم تُحل بصورة كافية، لافتة إلى أن انتشار منصات تعرض الأفلام بصورة غير قانونية يضر بالمنتجين وصناع الأعمال، ويحرمهم من عوائد مستحقة.

بدورها، تحدثت المخرجة مريم أبو عوف عن بداياتها الفنية، مشيرة إلى أن أول مسلسل أخرجته كان «هالة والمستخبى»، بطولة الفنانة ليلى علوى، ووصفته بأنه عمل جريء تناول عددًا من القضايا الاجتماعية، من بينها استغلال الأطفال.

وأضافت أنها خاضت تجربة إخراج المسلسل برؤية سينمائية، وهو ما فرض تحديات خلال التصوير، موضحة أنها أخبرت المنتج عمرو عرفة بأنها لا تجيد الإخراج بالطريقة التلفزيونية التقليدية، وأنها تفضل التعامل مع العمل بمنطق السينما.

وأكدت أن المنافسة فى شباك التذاكر أصبحت أكثر صعوبة، مع تركّز الفرص التجارية فى عدد محدود من النجوم، وهو ما يدفع المنتجين إلى التركيز على ضمان استرداد تكاليف الإنتاج وتجنب الخسائر.

وقالت إن الدراما التلفزيونية منحتها مساحة أكبر لتقديم حكايات النساء واختيار الممثلين بحرية، بعيدًا عن ضغوط ترتيب الأسماء على الأفيش وحسابات الإيرادات، لكنها أشارت إلى اشتياقها للسينما واستعدادها للعودة إليها قريبًا.

وفى السياق نفسه، دافعت المخرجة إيناس الدغيدى عن اختياراتها الفنية التى أثارت الجدل على مدار مشوارها، مؤكدة أن تناول العلاقات الإنسانية والجنس فى السينما يرتبط برؤيتها للشخصيات والقضايا التى تواجهها.

وقالت الدغيدى إن الجنس يمثل جانبًا من حياة الإنسان، ويمكن أن يكون عنصرًا أساسيًا فى بناء الشخصية الدرامية وفهم بعض أزماتها، موضحة أنها وظفت هذا الجانب فى أعمالها وفقًا لرؤيتها الخاصة، ولم تتخلَّ عن قناعاتها الفنية رغم الانتقادات التى تعرضت لها.

وأضافت أنها اختارت مناقشة موضوعات كانت تُعد من المحرمات فى المجتمع، انطلاقًا من امتلاكها وجهة نظر أرادت التعبير عنها من خلال السينما، ورفضها فرض رؤى الآخرين على اختياراتها.

وأكدت أن الجدل الذى صاحب بعض أعمالها لم يدفعها إلى التراجع عن أسلوبها، مشيرة إلى أن الجرأة فى تناول القضايا الإنسانية والاجتماعية كانت جزءًا أساسيًا من تجربتها الإخراجية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة