قال محمود الأفندي، المختص في الشأن الروسي، إن روسيا لا ترى حاجة حقيقية للمفاوضات، معتبرة أنها مجرد لعبة سياسية تستخدمها أوكرانيا لكسب الوقت والحصول على وقف إطلاق النار.
وأضاف الأفندي، خلال مداخلة عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن روسيا تنظر إلى المفاوضات بشكل مختلف بسبب الدور الأمريكي، حيث أبلغت واشنطن كييف أن الضمانات الأمنية لن تتحقق إلا بعد توقيع اتفاق سلام مع موسكو، وهو ما يعني عمليًا استسلام أوكرانيا، وانسحابها من الدونباس، وإعلان حيادها.
وأوضح أن الجولة الثانية من المفاوضات المقررة غدًا قد تكون إيجابية شكليًا، لكن روسيا لا تتوقع منها الكثير، خاصة أن التصريحات الأمريكية المتفائلة لا تعكس واقعًا ملموسًا، منوهًا إلى أن تصريحات المسؤولين الغربيين موجهة للرأي العام، بينما فعليًا لا يوجد تقدم حقيقي.
وأشار، إلى أن روسيا لا تثق بأي طرف دولي، حتى الولايات المتحدة، بعد تجربة اتفاقية مينسك عام 2015 التي استغلتها فرنسا وألمانيا لكسب الوقت وتدعيم الجيش الأوكراني.
وأكد أن موسكو تسعى لتحقيق أهدافها عبر العملية العسكرية الخاصة، وترى أن السلام ممكن فقط إذا تضمن استسلامًا كاملًا بالشروط الروسية، وإلا فلن تقدم أي تنازلات.
- انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات الروسية الأوكرانية بوساطة أمريكية في أبو ظبي
- خليل عزيمة: روسيا تسعى لتجميد الوضع الحالي وكسب رفع العقوبات عبر المفاوضات
- وزارة الدفاع الروسية: موسكو ستكثف ضرباتها على أوكرانيا
- روسيا تسعى لوقف إمدادات الأسلحة والوقود إلى الجيش الأوكراني عبر البحر الأسود
- بوتين يعزّز الجيش الروسي بـ15500 جندي






