الجمعة 30/يناير/2026 - 11:19 م 1/30/2026 11:19:08 PM
قال الدكتور إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية، إن التوجه الأمريكي الحالي تجاه إيران لا يقوم على خيار الحرب المباشرة، وإنما يعتمد على حشد قوة عسكرية ضاربة بهدف إيصال رسالة واضحة لطهران مفادها أن واشنطن تمتلك القدرة على تدمير منظوماتها الدفاعية والحد من أي رد فعل عسكري إيراني محتمل.
وأوضح الخطيب، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا يريد الدخول في حرب مفتوحة، بل يسعى إلى استخدام الضغط العسكري كأداة سياسية لفرض شروط تفاوضية أفضل، مشيرًا إلى أن هذا النهج يهدف بالأساس إلى ردع إيران وليس إسقاط النظام أو إشعال مواجهة إقليمية واسعة.
وأضاف أن النظام الإيراني يتسم بالبراغماتية السياسية، ولا يتبنى منطق الانتحار السياسي أو العسكري، لافتًا إلى أن طهران تبحث في المرحلة الحالية عن صفقة تحفظ لها “ماء الوجه وتضمن بقاء النظام في ظل الضغوط المتزايدة داخليًا وخارجيًا، معتبرًا أن الأولوية القصوى لدى القيادة الإيرانية هي الحفاظ على الدولة والنظام السياسي، حتى لو استدعى ذلك تقديم تنازلات مرحلية.
وأشار الخطيب، إلى أن الدور الإسرائيلي يمثل أحد أبرز عناصر التعقيد في هذه المعادلة، موضحًا أن إسرائيل تحظى بدعم أمريكي كامل وغير مسبوق، وترفض بشكل قاطع وجود برنامج نووي إيراني أو امتلاك طهران لصواريخ باليستية يمكن أن تشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها ووجودها.
- واشنطن تطلق عملية "المنبوذ الاقتصادي" لعزل إيران ماليًا
- باحث: واشنطن تراهن على تفاقم الأزمات المعيشية داخل إيران
- من إسقاط النظام إلى صيد المصالح.. كيف غيّر ترامب «قواعد اللعبة» في مواجهة إيران؟
- بين التصعيد والتفاوض.. هل تبحث واشنطن عن السلام أم تشتري الوقت قبل تدمير إيران؟
- محلل إسرائيلي: لماذا تخشى واشنطن سقوط النظام الذي تحاربه؟





