الأربعاء 28/يناير/2026 - 10:27 م 1/28/2026 10:27:18 PM
قال الباحث في العلاقات الدولية محمد عثمان، إنه لا يمكن الحديث عن سلام أو استقرار في قطاع غزة في ظل استمرار العنف الإسرائيلي والسيولة الأمنية، مشيرًا إلى أن الجانب الفلسطيني يلتزم بنسبة تقارب 99% من اتفاق وقف إطلاق النار، بينما تواصل إسرائيل إطلاق النيران يوميًا وتنفيذ عمليات عسكرية يسقط على إثرها شهداء معظمهم من المدنيين.
وأضاف "عثمان" في مداخلة لقناة "إكسترا نيوز"، أن الاتفاق الذي مضى عليه أكثر من 100 يوم شهد سقوط أكثر من 500 شهيد فلسطيني، معتبرًا أن هذا الرقم يعكس واقعًا مأساويًا، وأن ما تحدث عنه مندوب فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور يعكس الحقيقة بدقة، إذ إن إسرائيل تلتف حول روح الاتفاق وتستغل الوضع لتمرير أهداف لم تستطع تحقيقها عبر الحرب.
وأكد أن إسرائيل لا تزال تسعى إلى تهجير الفلسطينيين، حيث أخرجت مئات الأسر بطرق ملتوية، لكن الشعب الفلسطيني يظل متشبثًا بأرضه.
وأشار إلى أن مصر إلى جانب دول أخرى، تبذل جهودًا كبيرة لتخفيف الأزمة الإنسانية عبر إدخال المساعدات وفتح معبر رفح وفقًا لآليات دولية واتفاق 2005، إلا أن إسرائيل تواصل وضع العراقيل وتفرض شروطًا يرفضها الجانب المصري؛ لأنها لا تتماشى مع القانون الدولي ولا مع ما تم الاتفاق عليه في شرم الشيخ.
- لبنان: سلام اختتم زيارته لواشنطن وموعد المفاوضات مرجّح في 20 أكتوبر في فلوريدا
- تحولات كبرى في المنطقة... هل يبقى "اتفاق الإطار" صالحاً؟
- أ ف ب: إسرائيل تعلن الاتفاق مع المغرب على تبادل فتح السفارات
- محادثات روما... من يسقط أولًا: اتفاق الإطار أم الرهانات عليه؟
- الفاتيكان يدخل على خط "اتفاق الإطار"... هل تتسع دائرة الضغط على إسرائيل؟

