توجه رئيس الحكومة نواف سلام إلى نيويورك حاملاً خطة تتضمن مطالبة واشنطن بالضغط على إسرائيل من أجل تنفيذ الاتفاق.
ورأى مصدر مطلع أن المشكلة لم تعد مرتبطة فقط بمدى التزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق، بل باتت تطال الاتفاق نفسه ومدى قدرته على مواكبة التحولات المتسارعة في المنطقة.
وأشار إلى أن المشهد الإقليمي يتغير بوتيرة سريعة، وقد تفرض التطورات في أي لحظة وقائع مختلفة عمّا كان قائماً عند صياغة الاتفاق، بما في ذلك احتمال تبدل المعطيات المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي.
Advertisement
وسأل المصدر: "ماذا لو تغيرت المعادلات وحصل الانسحاب الإسرائيلي؟ هل نبقى عندها نبحث في كيفية تنفيذ اتفاق الإطار؟"، معتبراً أن التطورات المتسارعة تستدعي قراءة المشهد وفق الوقائع الجديدة وعدم حصر المقاربة باتفاق قد تسبقه الأحداث.













0 تعليق