حكم الدكتور يسري عبدالله أستاذ الأدب والنقد الحديث المساعد بجامعة حلوان في جائزة سرد الذهب، وكان متحدثا في الندوة التي استضافها مركز أبو ظبي للغة العربية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
جائزة سرد الذهب
وعن الجائزة قال يسري عبدالله، إن "سرد الذهب بوصفه الأثر الذي لا يصدأ، من هنا كان الانحياز للقيمة الفنية والمعرفية، وارتباطها بالهوية والمصير الإنساني، انطلاقا من فكرة مركزية تتوخاها الجائزة وتشكل خصوصيتها داخل مدونة الجوائز العرببة المهمة، في كونها ابنة فكرة تستلهم سرود البيئة المحلية، حيث يصبح المحلي دالا على الإنساني، وطريقا إليه.
وأضاف أن “أنماط الخطاب النقدي، تعاين دوما مستويات متعددة، تبدأ من تمييز الجيد من الرديء، وتقديم مقاربة منهجية للنص تستكشف بناه الداخلية، وتلامس ذلك العصب العاري داخله، أو تقدم إبداعا موازيا للنص الأدبي، وفي الأخير يمثل النقد رؤية معرفية وجمالية للعالم”.
ويتابع الدكتور يسري عبدالله “الموضوعية والنزاهة سمتان اصيلتان لا غنى عنهما، يتكئان على الفهم العميق للنص الأدبي وتحولات النوع، وخصوصيته. وانفتاحه اللانهائي على صيغ إبداعية متجددة باستمرار”.
وواصل “فرانسوا ليوتار حين كان يشير إلى تلك الأعمال الطليعية، بالمعنى الجمالي لا الأيديولوجي، حيث ذلك العمل الجليل الذي يزاوج بين الأصيل والفريد، والاصيل هنا المبني على ذاته، حتى وهو يستعير أسطورة شاردة، او مروية تاريخية، فإنه يصوغها على نحو جديد، إنه يلعب معها، ولا يلعب في فضائها. إنه التمثيل الجمالي لجملة ارنست فيشر الشهيرة.. إن الفن الحقيقي هو الذي يفتح الأبواب المغلقة وليس الذى يدخل الأبواب المفتوحة. من هنا كان عمل اللجنة، متسما بالمنهجية، والنزاهة، والإدراك العميق لجوهر الفن القصصي، وتحولاته اللانهائية”.
- نقاد من معرض الكتاب: نجيب محفوظ قوة ناعمة كبرى لمصر
- معرض الكتاب: إطلاق "جائزة محفوظ" للرواية العربية أبرز ما يميز هذه الدورة
- انطلاق النسخة الثانية من جائزة مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية للخيل
- شريف صالح بعد فوزه بـ سرد الذهب: الجوائز إنصاف للكُتَّاب
- جائزة سرد الذهب تعلن أسماء الفائزين بدورتها لعام 2025.. بينهم مصريين






