الثلاثاء 27/يناير/2026 - 08:23 م 1/27/2026 8:23:33 PM
قال المهندس وليد حجاج، خبير أمن المعلومات ومستشار الهيئة العليا للأمن السيبراني، إن مواجهة مخاطر السوشيال ميديا على الأطفال دون سن 16 عامًا تتطلب مسؤولية مشتركة بين المجتمع والأسر من جهة، وشركات التكنولوجيا من جهة أخرى.
وأوضح حجاج، خلال حديثه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، أن المنصات الرقمية ستضطر إلى تطوير آليات تحقق دقيقة من هوية المستخدمين، عبر وسائل بيومترية مثل الكاميرا أو بصمة الوجه، لضمان عدم دخول الفئات العمرية الصغيرة إلى محتويات غير مناسبة، مضيفًا أن الشركات ستكون مجبرة على الالتزام بهذه القوانين، التي فرضتها أستراليا مؤخرًا، وإلا ستتعرض لغرامات ضخمة أو حتى حجب خدماتها في بعض الدول، وهو ما سيؤدي إلى خسائر كبيرة في سوق الإعلانات.
وأكد أن الأسرة أيضًا تتحمل جزءًا من المسؤولية، فإذا سمح ولي الأمر لطفله باستخدام حسابه الشخصي، فإنه يشارك في المخالفة ويجب أن يخضع للمساءلة، مشددًا على أن هذه الضوابط تشبه القوانين التي تجرم تداول المخدرات، فحتى لو تمكن البعض من الوصول إليها بطرق غير قانونية، فإن وجود التشريع والعقوبة يظل ضرورة لحماية المجتمع.
- قبل ما تعمل شير.. 7 خطوات تكشف الأخبار المضللة والشائعات على السوشيال ميديا
- معركة الوعى فى عصر السوشيال ميديا.. كيف يواجه المصريون الشائعات؟
- رنا أمين تكتب: كل دقيقة معلومة وكل ثانية شائعة.. كيف نواجه فوضى السوشيال ميديا؟
- رنا أمين تكتب: من الحقيقة إلى الترند.. كيف صنعت السوشيال ميديا فوضى المعلومات؟
- رنا أمين تكتب: السوشيال ميديا بين سرعة الانتشار وفوضى المعلومات






