قال المحلل السياسي الفلسطيني الدكتور ماهر صافي، إن إعلان إسرائيل عن استعادة جميع المحتجزين الأحياء والجثامين عبر الوسطاء أسقط الذريعة التي كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يستخدمها لتبرير استمرار العمليات العسكرية في غزة.
وأوضح، عبر مداخلة لقناة "إكسترا لايف"، أن هذا التطور يعني أن المرحلة الثانية من الاتفاق كان يفترض أن تبدأ، لكن نتنياهو يماطل لإطالة أمد الحرب وتقديم نفسه كبطل أمام الداخل الإسرائيلي.
وأشار إلى أن أكثر من 28 أسيرًا قتلوا خلال العمليات العسكرية، ما كشف إخفاق الحكومة الإسرائيلية في إدارة الملف، خاصة مع تصاعد المعارضة الداخلية والاتهامات القضائية ضد نتنياهو بالفساد.
وأضاف أن نتنياهو يسعى لتجميل صورته السياسية قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، مستفيدًا من دعم خارجي، خصوصًا من الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب، ما يمنحه هامشًا واسعًا للمناورة.
وعن المرحلة الثانية، أكد أنها ستبدأ رغم العراقيل، مشيرًا إلى أن مصر أصرت على فتح معبر رفح من كل الاتجاهات ورفضت شروط إسرائيل المتعلقة بتهجير السكان أو التحكم في أعداد الداخلين والخارجين.
أما داخليًا، فقد شدد على أن الانقسام الفلسطيني بين حماس والسلطة الوطنية أضعف الموقف الموحد، واستغلته إسرائيل لتقويض القضية.
- بعد استطلاعات مقلقة: نتنياهو وكاتس يسعيان إلى حرب في الضفة الغربية قبيل الانتخابات
- نتنياهو: هناك مؤشرات على احتمال تعرض إسرائيل لهجوم قبيل الانتخابات
- محلل سياسي يكشف سبب رفع نتنياهو وتيرة القصف في غزة ولبنان
- محلل سياسي: التصعيد الروسي الأخير يؤكد اتجاه الحرب نحو الحسم العسكري الكامل
- محلل سياسي: جماعة الحوثي ترتب ارتباطًا عضويًا بإيران




