الأحد 12/أبريل/2026 - 11:54 ص 4/12/2026 11:54:33 AM
قال أسامة شعث، أستاذ العلاقات الدولية، إن تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخيار الحرب في كل من لبنان وإيران يعود إلى مجموعة من الاعتبارات السياسية والأمنية الداخلية والخارجية، منوهًا بأنه يسعى من خلال استمرار التصعيد إلى تعزيز موقفه السياسي داخل إسرائيل، واحتواء الضغوط الداخلية.
عند اندلاع أي مواجهة يتجه المجتمع الإسرائيلي إلى قدر من التماسك الداخلي
وأضاف شعث، خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن القراءة السياسية للمشهد داخل إسرائيل تشير إلى نمط متكرر في سلوك المجتمع والنخبة الحاكمة خلال فترات التصعيد العسكري، فعند اندلاع أي مواجهة، سواء كانت واسعة النطاق أو محدودة، يتجه المجتمع الإسرائيلي إلى قدر من التماسك الداخلي، بما يشمل قوى المعارضة، تحت مبرر التهديد الخارجي وتوحيد الجبهة الداخلية.
استمرار التوترات أو توسيع نطاق العمليات قد يخدم بقاء الحكومة الحالية
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية أن هذا التماسك ينعكس عادة في دعم الحكومة القائمة، وعلى رأسها بنيامين نتنياهو، حتى في ظل وجود خلافات سياسية حادة في الظروف الطبيعية، هذا الدعم يُعد مرحليًا لكن عقب انتهاء العمليات العسكرية يعيد فتح ملفات الخلاف الداخلي، بما في ذلك المساءلة السياسية وربما القانونية.
ولفت أستاذ العلاقات الدولية إلى أن استمرار التوترات أو توسيع نطاق العمليات العسكرية قد يخدم بقاء الحكومة الحالية، عبر تأجيل استحقاقات داخلية حساسة، كما أن ربط الساحات خاصةً بين إيران ولبنان يعكس توجهًا استراتيجيًا لدى إسرائيل للتعامل مع ما تعتبره منظومة تهديد واحدة، تضم إيران وحلفاءها، وفي مقدمتهم حزب الله.


















0 تعليق