الجمعة 17/أبريل/2026 - 10:01 م 4/17/2026 10:01:15 PM
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن التناقض الظاهر في التصريحات بين الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب والحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو بشأن العمليات العسكرية في لبنان والاتفاق مع إيران، يعكس اختلافًا في الأساليب التكتيكية وليس في الأهداف الاستراتيجية.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، أن واشنطن تسعى إلى تسويق ما تحقق باعتباره نجاحًا سياسيًا، خاصة فيما يتعلق بفتح مضيق هرمز وربط المسارات الإقليمية ببعضها، في حين يركز نتنياهو على استمرار العمليات العسكرية في لبنان لأسباب داخلية، تتعلق بتعزيز موقفه السياسي ورفع شعبيته.
وأشار إلى أن الوضع الميداني في جنوب لبنان لا يزال يشهد ترتيبات أمنية معقدة، تتضمن العمل على توسيع نطاق المنطقة العازلة داخل الأراضي اللبنانية، إلى جانب إنشاء نقاط ارتكاز جديدة، ما يعكس أن المسار العسكري لم يصل بعد إلى نهايته الفعلية رغم الحديث عن تهدئة.
وأضاف أن لكل طرف دوافعه الخاصة؛ فالولايات المتحدة تسعى إلى احتواء التوتر في منطقة الخليج والتفرغ لأزماتها الداخلية، بينما تواجه إسرائيل ضغوطًا داخلية متزايدة نتيجة استمرار العمليات وتداعياتها الاقتصادية والأمنية، في حين تتعامل إيران مع هذه التطورات في إطار حسابات تفاوضية مرتبطة بملفات أوسع، من بينها برنامجها النووي والنفوذ الإقليمي.












0 تعليق