قال الكاتب الصحفي وائل لطفي، ناشر كتاب أم كلثوم لسعد الدين وهبة، إنه يعمل في الصحافة منذ عام 1998، ولا يزال مؤمنًا بأن أحد أهم أدوارنا هو إعادة نشر وتقديم الأعمال المهمة، خصوصًا في المجال الثقافي.
وأضاف لطفي، خلال مناقشة كتاب "أم كلثوم" للكاتب سعد الدين وهبة، بقاعة ديوان الشعر في بلازا 1 ضمن محور المؤسسات بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، بمشاركة أكرم القصاص، الكاتب الصحفي، وعماد الدين حسين، عضو مجلس النواب رئيس تحرير جريدة الشروق، ومحمود التميمي الكاتب الصحفي، وإدارة الأمير أباظة الناقد السينمائي، أن القيمة الحقيقية لأي عمل جاد تكمن في قدرته على الاستمرار، وأن يظل مطروحًا للنقاش، وقابلًا للقراءة من زوايا متعددة، فالشخصية واحدة، لكن أحيانًا يكون الخلل نابعًا منا نحن، حين نقدمها مشوَّهة، أو منزوعة السياق، أو مبتورة الأبعاد.
وأردف: "انطلاقًا من هذا الإيمان، عدتُ إلى مشروع قديم يعود إلى عشرين أو واحد وعشرين عامًا، واتفقنا على إعادة تقديمه برؤية جديدة، ونتائج مختلفة، ومتابعة أعمق، مع محاولة ربط أجزائه في سياق واحد متكامل".
وأشار إلى أنه استمتع مجددًا بقراءة كتاب سعد الدين وهبة عن أم كلثوم، كما استمتعت بمراجعة مقالاته عنها، إذ يضعك أمام كاتب عاش التجربة عن قرب، وجلس مع فنانة استثنائية، وكتب عنها من موقع الشاهد لا من مسافة بعيدة أو خيال متخيل.
وأكد أن سعد الدين وهبة كان شاهدًا على كثير من الوقائع، وفي مرحلة ما، سيطر عليه القلق من احتمالات تدخل بعض المسئولين لإيقاف أفكار أو مشروعات بعينها، ومع ذلك، ومنذ سبعينيات القرن الماضي، كانت أم كلثوم قد حجزت مكانتها عالميًا، وصُنِّفت ضمن أعظم الأصوات في تاريخ الغناء.
- ندوة كتاب "أم كلثوم" سعد الدين وهبة تستعرض أبرز محطات حياة "كوكب الشرق"
- دار الكتب تحتفي بمرور 60 عامًا على قصيدة "الأطلال" (صور)
- صالون في حضرة الإبداع يناقش كتاب الخليج العربي في زمن الخيارات الصعبة بنقابة الصحفيين
- 40 عاما على كارثة انفجار مفاعل تشرنوبل.. سيفتلانا أليكسيفيتش تحكى التفاصيل
- وائل السمري: لولا سعيد الشحات لما قرأنا الطويل وعمار الشريعي وغيرهم






