السبت 24/يناير/2026 - 10:25 م 1/24/2026 10:25:13 PM
قال الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة، إن الروائي العالمي نجيب محفوظ انتقل في مسيرته السكنية بين عدة أحياء بالقاهرة، بدءًا من حي الجمالية ثم العباسية، قبل أن يستقر في عمارة على النيل بمنطقة العجوزة، مشيرًا إلى أن المكان كان عنصرًا مؤثرًا في أعماله الأدبية.
وأضاف حمودة، خلال تقديمه برنامج "واجه الحقيقة" على قناة القاهرة الإخبارية، أن أسماء الأحياء ظهرت في روايات محفوظ الشهيرة مثل بين القصرين، قصر الشوق، السكرية، وخان الخليلي، مؤكدًا أن التفاصيل الصغيرة للأماكن كانت تعكس واقع القاهرة وروحها في أعماله.
وأوضح أن رواية ميرامار استلهمت اسمها من بنسيون حقيقي، ما يعكس اهتمام محفوظ بالمكان كعنصر سردي رئيسي.
وأكد حمودة أن محفوظ أراد أن يعيش في وسط القاهرة ليتمكن من الانعزال عن أسرته والتفرغ للكتابة، مستذكرًا حادثة بعد هزيمة يونيو حين قرر كتابة رواية بعنوان وسط البلد، مستوحاة من صمْت النخبة السياسية والصحفية والفنية عن الأحداث، وهو ما تجسد لاحقًا في روايته صرصار على النيل.
وأشار حمودة إلى أن محفوظ استفسر من الدكتور لويس عوض عن أفضل سمسار يمكنه أن يساعده في العثور على شقة صغيرة بوسط البلد، فابتسم عوض بطريقة ذات مغزى أضحكت محفوظ حتى اهتز الدور السادس من مبنى صحيفة الأهرام. وأضاف أن السمسار عرض عليه شقة مؤثثة بطراز لويس السادس عشر، لكن محفوظ وجد الأثاث قديمًا ومكسورًا، فابتسم معتبرًا أن هذا الطراز هو "طراز لويس عوض".
https://www.youtube.com/embed/VcqZEK9opRE






