أكد الكاتب أحمد فرغلي أن هناك إقبالًا جماهيريًا كبيرًا وزخمًا ثقافيًا يشهده معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين الذي بات في مقدمة المعارض العربية والدولية.
وقال فرغلي فى تصريحات صحفية اليوم السبت: "أشارك هذا العام في المعرض بكتابي الجديد وهو الجزء الثاني من سلسلة كتب قررت نشرها تحت عنوان ( بحب السيما ) صدر الجزء الأول عام 2021".
وأضاف: "تحتوي تلك الكتب على مقالاتي النقدية والتحليلية عن أفلام عربية وأجنبية... "بحب السيما ٢" يتضمن مقالاتي عن أفلام عرضت خلال الفترة من 2021 - 2024، مثل "كيرة والجن وريش وولاد رزق٣ ورامبو وغيرها" وأفلام أجنبية مثل "أوبنهايمر ونابليون والجوكر2".
وأشار إلى أن هناك طبعة جديدة من روايته الأدبية الأخيرة التي تحمل عنوان "جرائم حب في القاهرة" التي صدرت طبعتها الأولى عام 2023.
وأوضح أن أجنحة مثل هيئة الكتاب والمركز القومي للترجمة وهيئة قصور الثقافة تظل من أبرز الأجنحة التي تشهد إقبالًا من الشباب وزوار المعرض بسبب انخفاض أسعار الكتب فيها وأيضًا لتقديمها تخفيضات كبيرة ملحوظة.
وانطلقت الأربعاء الماضي، فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، التي تقام تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، وتستمر حتى ٣ فبراير 2026.
وتحمل نسخة هذا العام شعار "من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا"، وهو اقتباس من الأديب الكبير نجيب محفوظ، الحاصل على جائزة نوبل؛ والذي اختير شخصيةً المعرض هذا العام، فيما تم اختيار الفنان الكبير محيي الدين اللباد شخصيةً لمعرض كتاب الطفل؛ تقديرًا لمسيرته التي جمعت بين ثراء الخيال وجمال الصورة في وجدان الأجيال، فضلًا عن اختيار شخصية "الكاتب المصري" محورًا لفعاليات المعرض، بينما تحل دولة رومانيا ضيف شرف لهذه الدورة.
المكانة الكبيرة الدولية الراسخة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب
وتشهد هذه الدورة مشاركة غير مسبوقة، حيث يشارك 1457 دار نشر من 83 دولة، بإجمالي 6637 عارضًا، بما يعكس المكانة الكبيرة الدولية الراسخة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
ويضم البرنامج الثقافي والفكري 400 فعالية، و100 حفل توقيع، و120 فعالية فنية، بمشاركة 170 ضيفًا عربيًا وأجنبيًا، وأكثر من 1500 مثقف ومبدع عبر قاعات متعددة، من بينها قاعات المؤتمرات التي تستضيف 10 مؤتمرات اليوم الواحد لأول مرة، ومن بينها مؤتمر إفريقيا: التحديات والتحولات، الذي نطمح من خلاله إلى بناء مزيد من جسور التواصل مع القارة الذهبية.






