كشفت د.هانم عمر مدير إدارة شئون الطفل بوزارة التضامن الاجتماعى، أن الحصر الوطني الشامل للحضانات يستهدف إنشاء قاعدة بيانات قومية دقيقة ومتكاملة، تعكس الواقع الفعلي لقطاع الحضانات في مصر، وتعد أداة أساسية للتخطيط والتطوير.
وقالت هانم، لـ"الدستور"، إن قاعدة البيانات تشمل معلومات تفصيلية عن مواقع الحضانات، والطاقة الاستيعابية، ونوعية الخدمات المقدمة، والبنية التحتية، وأعداد الأطفال الملتحقين، إلى جانب أوضاع القوى العاملة داخل الحضانات.
وأضافت أن هذه القاعدة تساعد الدولة على تحديد المناطق الأكثر احتياجًا لخدمات الحضانات، وتوجيه الاستثمارات الحكومية والأهلية نحو القرى والمناطق التي تعاني من نقص أو عجز في الخدمة، بما يحقق العدالة في إتاحة خدمات الطفولة المبكرة.
شددت مدير إدارة شئون الطفل بوزارة التضامن الاجتماعى على أن الوزارة تعتمد على البيانات في دعم اتخاذ القرار، وتحسين كفاءة التخطيط والتوزيع الجغرافي للحضانات، إلى جانب متابعة جودة الخدمات وتقييم الأداء بشكل دوري.
وأشارت إلى أن قاعدة البيانات تمثل حجر الزاوية في تطوير منظومة الطفولة المبكرة، وتدعم التوسع المدروس في إنشاء الحضانات وفق معايير جودة موحدة، تضمن توفير بيئة آمنة ومحفزة لنمو الأطفال.
- 3 شاحنات تبن تنطلق من الشلف لمساندة متضرري حرائق جيجل وبجاية
- وزيرا التضامن والتعليم يوقعان بروتوكولًا بشأن أعمال تشغيل قاعات الحضانات
- وزيرة التضامن تكشف العدد الأكبر من المستفيدين من مبادرة "فرحة مصر"
- محافظ المنيا يتفقد توسعات مدرسة «الوفاء 2» بسمالوط ويؤكد: منارة تعليمية تخدم المناطق الأكثر احتياجًا
- توزيع لحوم على المستحقين بالتعاون بين التضامن والأوقاف في السويس




