تعتبر لغة الإشارة واحدة من أهم وسائل التواصل بين مجتمع الصم والبكم، ما جعلها عنصرًا أساسيًا في أي فعالية إعلامية، لتعريف ضعاف السمع والكلام بما يدور حولهم، ومشاركتهم فى النقاش وتبادل أطراف الحديث.
ومع انطلاق أول أيام معرض القاهرة الدولى للكتاب فى نسخته الـ57، بمركز مصر للمعارض الدولية في التجمع الخامس، أصبح وجود مترجم للغة الإشارة بالقاعات الرئيسية التي تشهد إقامة الندوات الثقافية، عنصرًا أساسيًا للتواصل بين المنصة والجمهور.
التقت "الدستور" مع إحدى مترجمات لغة الإشارة داخل بلازا ١، تدعى مى مصطفى تبلغ من العمر ٢٥ عامًا، وتعتبر أصغر المترجمات بالمعرض، حيث قالت: "فى البداية أنا خريجة اقتصاد منزلى، وهى دراسة لا علاقة لها بلغة الإشارة، ولكنى حصلت على دبلومة في لغة الإشارة وقمت بالمشاركة في العديد من فعاليات الجمعيات الخاصة بالصم والبكم، وجاءت الفكرة عن طريق بوست على الفيسبوك لدكتورة كبيرة في المجال.
وتابعت: أشعر بالفخر بسبب مشاركتى الأولى فى معرض القاهرة الدولى للكتاب، لشعوري بأننى جزء من هذا الحدث الكبير، وتستمر فى مجال لغة الإشارة وأتمنى الوصول فيه إلى أبعد نقطة ممكنة.
- مبادرة بمعرض الكتاب لتعليم لغة الإشارة: نهدف لدمج الصم والبكم في المجتمع (فيديو)
- نائلة الحارس مفاجأة المسرح اللبناني وضعت حياتها في نص بليغ ولامت الغائبين عن مسؤولياتهم
- هيئة الكتاب تفتح باب الاشتراك في معرض القاهرة للكتاب 2027.. غدًا
- هيئة الكتاب تفتح باب الاشتراك في "معرض القاهرة 2027" غدًا
- إيهاب الملاح: «المكتبة الخضراء» شكلت وجدان كبار المفكرين ودار المعارف تستعد بـ 12 إصدار جديد في سلسلة إقرأ






