الخميس 22/يناير/2026 - 12:21 ص 1/22/2026 12:21:40 AM
قال الخبير الاقتصادي الدكتور وليد جاب الله، إن دخول الدولة في النشاط الاقتصادي وتنفيذ عدد من المشروعات خلال السنوات الماضية لم يكن بدافع التدخل، بقدر ما كان بهدف سد فجوة ناتجة عن عزوف القطاع الخاص عن المشاركة في عملية التنمية الاقتصادية، في ظل الاضطرابات التي شهدتها الدولة المصرية عقب يناير 2011، وما تبعها من مشكلات متعلقة بالإرهاب، إضافة إلى الحاجة لوجود دولة قادرة تمتلك مالية عامة قوية.
وأضاف جاب، الله خلال تصريحاته لبرنامج “من القاهرة”، والمذاع عبر فضائية “النيل للأخبار”، أن نجاح الدولة المصرية في بناء بنية تحتية قوية، وتحقيق قدر من الاستقرار السياسي والاقتصادي، أهلها لدعوة القطاع الخاص لتولي نسبة أكبر من حجم النشاط الاقتصادي داخل مصر، كما مكنها من توجيه الدعوة للمستثمرين من مختلف أنحاء العالم للتواجد في السوق المصرية، والاستفادة من الحوافز والضمانات التي تقدمها الدولة، إلى جانب الاستفادة من كبر حجم السوق المصري وارتباطه بأسواق إقليمية متعددة.
وأشار إلى أن هذه الرسائل لخصها الرئيس عبدالفتاح السيسي من خلال كلماته الواضحة للمستثمرين حول العالم، والتي أكد فيها ترحيب مصر بالاستثمارات وجاهزيتها لمزيد من نشاط القطاع الخاص الوطني والأجنبي خلال الفترة المقبلة.
أهمية منتدى دافوس
وعن أهمية منتدى دافوس، أوضح أن المنتدى، الذي انطلق منذ نهاية السبعينيات من القرن الماضي، يجمع كبار القادة السياسيين مع رواد الفكر الاقتصادي وكبار المستثمرين، مشيرًا إلى أن الدورة الحالية تحمل خصوصية كبيرة، نظرًا للتحديات التي تواجه أفكار حرية التجارة والعولمة وتشجيع الطاقة الجديدة والمتجددة والتنمية والابتكار.
- مدبولي: مستهدفاتنا تتجاوز مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي بنسبة 65%
- من البنية التحتية إلى الحوافز.. كيف عززت مصر قدرتها على جذب الاستثمارات الأجنبية؟
- خبير: النشاط الاقتصادي المصري لديه قدرة على التعافي رغم الضغوط الإقليمية
- خبراء: الطروحات الحكومية تعزز دور القطاع الخاص وتدعم النمو الاقتصادي
- 5 مسارات تنفيذية تنظم توجه سياسة ملكية الدولة للأصول 2026 - 2030






