عاجل
أطعمة ينصح بها الخبراء لدعم مناعتك فى الخريف.. طرق دمجها فى نظامك الغذائىاختراق OpenCode يسرّب مفاتيح الذكاء الاصطناعي ويتسبب في رسوم غير متوقعةتعرف على تفاصيل فيلم The Drive المستوحى من أحداث اغتيال جون كينيديمنذ 53 عاما.. العمدة فراج عميد خيالة قنا يحكي تجربته مع سباقات الخيل وتربيتهاانهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية.. انتشال جثمان شاب بعد وفاة سيدةذهبت لزيارة أقاربها.. فعادت جثة من تحت أنقاض عقار الإسكندرية المنهاردراسة صادمة تحذر: الأطعمة المصنعة ترتبط بزيادة خطر تلف الدماغ الصامتأمازون تكسر احتكار Nvidia لأدوات الذكاء الاصطناعي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

تدفقات الاستثمار الأجنبى المباشر فى مصر تسجل أعلى مستوياتها خلال عقد

منذ 9 شهر

شهدت صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر تحسنًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، في مؤشر يعكس استعادة تدريجية لثقة المستثمرين الدوليين في الاقتصاد المصري، وقدرته على التكيف مع المتغيرات العالمية والتحول إلى منصة إقليمية جاذبة للاستثمار، ولا تقتصر أهمية هذا التطور على تحسن ترتيب مصر في مؤشرات جذب الاستثمار، بل تمتد لتؤكد نجاح السياسات الإصلاحية في خلق بيئة أكثر استقرارًا وقدرة على استيعاب التدفقات الرأسمالية طويلة الأجل.

تدفقات الاستثمار الأجنبي

ووفقًا للسردية الوطنية للتنمية الشاملة، اتخذت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر اتجاهًا تصاعديًا واضحًا خلال الفترة من 2015/2016 وحتى 2024/2025، مدفوعة بتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي وما صاحبه من تحسينات في المؤشرات الكلية، وسعر الصرف، والإطار التنظيمي للاستثمار. ورغم تسجيل تراجع مؤقت في الفترة من 2018/2019 إلى 2020/2021، حيث انخفض صافي التدفقات من 8.24 مليارات دولار إلى 5.21 مليارات دولار – وهو أدنى مستوى خلال تلك المرحلة – فإن هذا التراجع جاء في سياق استثنائي مرتبط بتداعيات جائحة كورونا واضطرابات سلاسل الإمداد والأسواق العالمية.

ومع بدء التعافي العالمي، استعادت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر مسارها الصاعد اعتبارًا من 2021/2022، لتسجل 11.06 مليار دولار في 2023/2024 بعد استبعاد الأثر الاستثنائي لصفقة رأس الحكمة البالغة 35 مليار دولار، ثم واصلت التحسن لتصل إلى 12.2 مليار دولار في 2024/2025، وهو أعلى مستوى للتدفقات خلال الفترة محل الرصد. ويبرز هذا الأداء قدرة الاقتصاد المصري على إعادة بناء ثقة المستثمرين في فترة زمنية وجيزة، مستندًا إلى قدر من الاستقرار الاقتصادي، وتنامي التوسعات الاستثمارية القائمة، وليس فقط الاستثمارات الجديدة.

وعلى صعيد هيكل الاستثمار، شهد عام 2024/2025 تحولًا لافتًا، حيث ارتفعت مساهمة الاستثمار الخاص لتصل إلى 57% من إجمالي الاستثمارات، وهو أعلى مستوى خلال خمس سنوات، بما يعكس انتقالًا تدريجيًا نحو نموذج نمو يقوده القطاع الخاص. ويتسق هذا التحول مع توجهات الحكومة لترشيد الإنفاق العام، وحوكمة الاستثمارات العامة، وتوجيهها إلى القطاعات ذات الأولوية، مقابل إتاحة مساحة أوسع للقطاع الخاص للقيام بدوره كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي.

وفي هذا السياق، تبرز الحاجة إلى البناء على الزخم الحالي وتحويله إلى مسار تنموي مستدام، من خلال تعميق النشاط الإنتاجي والتصنيعي، وتوجيه التدفقات الاستثمارية نحو القطاعات عالية القيمة المضافة، وتعزيز الربط بالأسواق الإقليمية والدولية. كما يمثل توسيع دور القطاع الخاص، وتحسين مناخ الأعمال، واستقرار السياسات الاقتصادية عناصر حاسمة لضمان استدامة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، وتعظيم أثرها على النمو والتشغيل ونقل التكنولوجيا.

وتشير هذه التطورات مجتمعة إلى أن مصر باتت تمتلك فرصة حقيقية لترسيخ مكانتها كوجهة استثمارية إقليمية، شريطة مواصلة الإصلاحات الهيكلية وتعزيز الثقة بين الدولة والمستثمرين، بما يدعم تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام خلال السنوات المقبلة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة