صدر اليوم العدد الأسبوعي الجديد من مجلة "مصر المحروسة" الإلكترونية، تصدرها هيئة قصور الثقافة، ورئيس التحرير د. هويدا صالح.
السادة الأفاضل بالعدد الجديدة لمجلة مصر المحروسة
في مقال رئيس التحرير تكتب د.هويدا صالح عن فيلم "السادة الأفاضل" للمخرج كريم الشناوي الذي تراه يمثل تحولًا عن السينما المصرية السائدة التي تهيمن عليها الكوميديا الخفيفة، حيث يستخدم الفيلم الكوميديا كأداة لتحليل الأزمات الأخلاقية والاجتماعية بدلًا من جعل الضحك غاية في حد ذاته.
وترى "صالح" أن الفيلم يركز الفيلم على أزمة عائلة تكتشف بعد وفاة الأب "جلال" بيومي فؤاد أن حياته كانت تحمل تناقضات كبيرة - من ديون متراكمة وتحف أثرية مشبوهة وعلاقات غامضة، من خلال هذه الأزمة، يطرح الفيلم أسئلة وجودية حول معرفتنا الحقيقية بآبائنا وهشاشة الواجهات الاجتماعية.
وفي باب دراسات نقدية يكتب حسن غريب عن رواية "لا يكف عن الضحك" للكاتبة رشا عبادة، حيث يرى أن العنوان يحوّل العنوان المتناقض الضحك من علامة على الفرح إلى استراتيجية وجودية للبقاء ومقاومة الألم في عالم قاسٍ، من خلال عيون الطفل/الشخصية، الذي يعمل كعدسة سردية تكشف القسوة دون تزييف، تتعرض هشاشة الطفولة لاختراقات الفقر والتهميش والعنف الرمزي.
وفي باب كتاب مصر تترجم د. فايزة حلمي مقالا لجوليا تشايلدز هيل عن تأثير الماضي في الحاضر والمستقبل، وتصفه بـ " الطفل الداخلي".
وفي باب كتب ومجلات بمجلة مصر المحروسة يكتب مصطفى عمار عن كتاب المجموعة القصصية
تُعدُّ "عروس لم تتزوج بعد" لإيمان مصطفى، ويرى أنها شهادةً أدبية ترصد رحلة المرأة بين هشاشة المشاعر وقوة الصمود.
في باب حوارات يجري حسين عبدالرحيم حوارا مع الروائية داليا أصلان حول الكتابة وهمومها، كما يجري مصطفى علي عمار حوارا مع الكاتبة فاطمة ناعوت حول جدل العلاقة بين الشعر والكتابة الصحفية والترجمة.
وفي باب أخبار وأحداث يكتب الصحفي الأردني محمود الدخيل تقريرًا عن رواية رواية "الأقنعة" للكاتب محمد بن سالم البلوي رحلة القناع عبر التاريخ الإنساني بوصفه أداة ثنائية تخفي وتكشف، متتبعةً تحولاته من أداة مادية للحماية والخداع في الحضارات القديمة إلى مفهوم فلسفي يحدد الهوية والسلوك.
وفي باب آثار يكتب د. حسين عبدالبصير عن البعثات الأثرية المصرية الخالصة ودورها في قيادة سلسلة من الاكتشافات المهمة في مواقع كسقارة والأقصر، بعد عقود من سيطرة البعثات الأجنبية على القيادة العلمية والنشر. هذا التحول هو ثمرة تراكم خبرات طويلة نقلت الآثاري المصري من دور المراقب أو المساعد إلى دور القائد والمخطط العلمي.
وفي باب بوابات الوطن بمجلة مصر المحروسة، تكتب السودانية ريم عباس عن متحف أمير الشعراء أحمد شوقي وترى أن الدولة المصرية استثمرت الثقافة ركيزةً أساسيةً لقوتها الناعمة على مدى العقود الأخيرة، من خلال رؤية شاملة تجاوزت الفعاليات الموسمية.
وفي باب خواطر وآراء تكتب أمل زيادة مقالها الثابت كوكب تاني الذي تكتب فيه خواطرها حول قضايا الساعة، حيث تناقش قضايا يومية وحياتية وتتساءل ماذا لو كنا في كوكب تاني.
- "كيف تغير المكتبات العامة وجه الثقافة؟".. في العدد الجديد من "مصر المحروسة"
- "هل تنجح الدراما فى تقديم النص الروائى؟".. فى العدد الجديد من "مصر المحروسة"
- كيف تغير المكتبات العامة وجه الثقافة؟.. فى عدد «مصر المحروسة» الجديد
- "أشرف البولاقى.. وصية الغياب".. ملف خاص فى مجلة مصر المحروسة
- مجلات على خط الثقافة الرقمية.. من "مصر المحروسة" إلى "رموز مصرية"





