قال الإعلامي أحمد موسى إنه تربطه علاقة قوية باللواء عدلي عزب، مسؤول ملف النشاط الإخواني بالأمن الوطني سابقا، حيث كانا يتواصلان بشكل شبه يومي ويعرفه منذ أن كان برتبة رائد أو نقيب وكان يتولى العمل على هذا الملف وتلك الجهة بما يتيح له الوصول إلى معلومات دقيقة من مصادرها المباشرة.
وأضاف موسى، خلال حلقة برنامج “على مسئوليتي”، والمذاع عبر فضائية “صدى البلد”، ويقدمها الدكتور محمد الباز رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، كحلقة استثنائية، أن العلاقة امتدت أيضًا مع اللواء عدلي عزب الذي روى له بالتفصيل ما جرى في 27 يناير 2011 حيث كانت أجهزة أمن الدولة تتابع أحمد عبدالعاطي أحمد الذي كان مقيمًا في تركيا وكان يشغل منصب مدير مكتب محمد مرسي مع متابعة محمد مرسي نفسه في قضية تخابر.
وأشار إلى أن الإخوان لم يكونوا قد نزلوا يوم 25 لكنهم كانوا قد جهزوا أنفسهم مسبقًا لتلك اللحظة حيث بدأ النزول الفعلي يوم 28 بعد تحركات أيام 25 و26 و27 والتي انتهت بالقبض على مجموعة يوم 27 وتنفيذ الضربة كما روى له اللواء حسن عبدالرحمن.
اتخاذ إجراءات ضد قيادات الإخوان
وتابع، أنه تقرر اتخاذ إجراءات ضد قيادات جماعة الإخوان بعد رصد تجهيزهم للمكاتب الإدارية على مستوى الجمهورية بالعربيات والأتوبيسات وشحن الأفراد من كل محافظة بعدد محدد لكل مسئول مكتب إداري للدفع بهم إلى ميدان التحرير، مؤكدًا أن هذا التحرك لم يكن للمشاركة في الثورة أو الحراك وإنما لتنفيذ أجندة متفق عليها مع أطراف وأجهزة أخرى وأن التوقيت كان محددًا لذلك.
وأوضح، أنه تقرر أخذ هذه المجموعة إلى النيابة التي أفادت بعدم القدرة على التعامل في ظل ظروف البلاد وطالبت بالتصرف فتم نقلهم إلى سجن وادي النطرون، مشيرًا إلى أنه ضُبط مع محمد مرسي عيسى العياط على هاتفه عند القبض عليه ما عرف بخطة سيناء وهي الخطة التي أشار إليها الحكم، مؤكدًا أنها تم الاتفاق عليها في الاتصالات الموجودة على هاتف محمد مرسي بالاتفاق مع التنظيم أو الأجزاء التي كان يتخابر معها.
- ماذا عثر على هاتف محمد مرسي بعد القبض عليه في 2011.. خطة سيناء..
- ما لم أكتبه من قبل (3): ياسر رزق وآخر ما دار بيننا قبل 30 يونيو
- عمر قناوي: اعتصام المثقفين كان مبررًا.. وسلوك الإخوان عجّل بسقوطهم
- أحمد موسى: الإخوان كانت تساعد نتنياهو لتنفيذ خطة التهجير
- أحمد موسى: 28 يناير 2011 من أسوأ الأيام في تاريخ مصر.. فيديو






