عاجل
سعر الدولار اليوم الجمعة 16- 10- 2026 في البنوكسعر الذهب اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026.. أسعار الذهب في الصاغة7 أخطاء يومية تؤثر سلبا على نظرك مع التقدم بالعمر.. تجنبهاتطوير منصة ذكاء اصطناعى تتعقب حملات التضليل والشائعات قبل تحولها إلى أزماتتووليت يحيى حفلاً غنائيًا فى التجمع اليومالإدارة الطبية بجامعة طنطا تعلن مواعيد عيادات الطلاب.. اعرف التفاصيلدوري أبطال أفريقيا: زيكو يقود التشكيل المتوقع لبيراميدز أمام المريخ بانتيودرجات أعمال السنة 2026-2027.. توزيع درجات امتحانات الشهر والتقييمات الأسبوعية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أخطر معادلة إسرائيلية ضدّ لبنان.. "الحدود الثابتة" سقطت

منذ 9 شهر
ليس مُستبعداً خيار إسرائيل بتوسيع ضرباتها العسكرية ضد لبنان طالما أن الجبهة مع إيران "قيد الضبط"، أو بالأحرى "غير مفتوحة على تصعيدٍ قريب، سواء  بينها وبين أميركا أو بينها وبين إسرائيل في الوقت نفسه.

عملياً، لا يُمكن بتاتاً حسمُ ما يمكن أن تُقدم عليه إسرائيل ضدّ لبنان، لكن التصعيد المُرتقب قد لا يكونُ معطوفاً على "حرب شاملة" أو اجتياحٍ بريّ بقدر ما يرتبطُ بسيناريو أسوأ من ذلك وهو فرض معادلات أشدّ خطورة من تلك القائمة حالياً.

المقصودُ بالمُعادلات هذه هو نسف نظرية الحدود، فإسرائيلُ تمارس حالياً سياسة جديدة أساسها "الأمن هو الذي يفرض الحدود"، الأمر الذي يرتبط أيضاً بـ"المنطقة الأمنية" التي تسعى إسرائيل لفرضها على لبنان بمعزل عما يُسمى بـ"المنطقة العازلة".

تقولُ مصادر معنية بالشأن العسكري لـ"لبنان24" إن "المنطقة الأمنية" لا حدود واضحة لها ضمن التوتر الحالي، لكن ما يجري هو أنّ إسرائيل توسع عدوانها باتجاه مناطق كثيرة تراها بمثابة تهديد لها أو "منطلقاً لتهديد مستقبلي"، ما يجعلها تضع تلك المناطق قيد الاستهداف حالياً أو مستقبلياً.

المسألة هذه، وفق المصادر، تُعتبر خطيرة جداً، خصوصاً أن إسرائيل تعملُ وفق قاعدة أمنية تنسفُ الحدود، ومن منطلق أساسي وهو أن أي نقطة في لبنان مفتوحة أمامها، بينما لا إمكانية لأي اتفاق هدنة أو وقف إطلاق النار أن يضبط المعادلة طالما أن الضغوط الدولية غائبة.

إذاً، ما يُفرض بالشكل والمضمون هو حرب مقنّعة تسعى إسرائيل لفرضها على لبنان وبالتالي كسر كل القواعد السابقة ونسفها للانتقال إلى مراحل أخرى أكثر قتامة. وفي حال حصل هذا السيناريو، عندها فإنّ لبنان سيكون محكوماً بقبضة إسرائيلية لم تعد تقفُ في منطقة جنوب الليطاني فحسب، كما كان ينصّ القرار 1701، بل يمتدّ إلى أي بقعة أخرى ترى إسرائيل فيها تهديداً لها.. فمن سيضمن ألا يتعرض لبنان لاعتداءات مستمرة تحت حجة الأمن وفكرة الدفاع عن النفس المكرسة في قرار وقف إطلاق النار عام 2024؟

ما يحصلُ بشكل حازم وقاطع هو أن إسرائيل تسعى لنسفِ الاتفاق أكثر لتكريس اتفاق جديد قائم على قواعد صارمة جداً، وهنا تكمنُ الانعطافة الخطيرة، إذ أن لبنان سيكون أمام مفاوضات جديدة قد لا تُعطيه حيزاً للتحرك نظراً لأن أوراق قوته ليست كبيرة بتاتاً.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة