السبت 17/يناير/2026 - 10:34 م 1/17/2026 10:34:44 PM
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن مصر لديها تصور طبيعي لما يمكن أن تقوم به الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية كانت تعتمد على دور مصر في هذه المرحلة، موضحًا أن مصر كانت على علم مسبق بالدور الأمريكي المتوقع، وأن هذا الدور ليس مفاجئًا، نظرًا للمكانة المهمة التي تحتلها مصر بالنسبة للسياسة الأمريكية في الوقت الحالي.
وأضاف فهمي، خلال تصريحاته لبرنامج “كلمة أخيرة”، والمذاع عبر فضائية ON أن هناك رؤية مصرية واضحة للتعامل مع الملف، مؤكدًا أن موقف مصر من المسائل المتعلقة بالأمن المائي وقضية السد الإثيوبي لم يتغير، وأن الدولة المصرية مصممة على إدارة الملف وفق قواعد القانون الدولي والمعايير الدولية، مشيرًا إلى أن الحل يتطلب مزيدًا من الضغوط الأمريكية لترجمة الأقوال إلى أفعال حقيقية، خاصة في ظل تغير البيئة الإقليمية بصورة كبيرة مقارنة بالوساطات السابقة.
الوساطة الأمريكية يجب أن تكون واقعية وتراعي الأولويات والمحددات المصرية
وأكد أن مصر تمتلك قدرة كبيرة على التأثير بفضل موقعها واستقرارها وقوتها على الأرض، وليس فقط من الناحية العسكرية، مشيرًا إلى أهمية الجمع بين التحرك التكتيكي والاستراتيجي في التعامل مع إثيوبيا، موضحًا أن الوساطة الأمريكية يجب أن تكون واقعية وتراعي الأولويات والمحددات المصرية، وأن الضغوط الأمريكية على إثيوبيا يمكن أن تكون فعالة في حال لم تلتزم بالقانون الدولي.
وأشار فهمي إلى أن الوساطة قد تتجاوز ملف السد لتشمل الاستقرار في الإقليم، بما في ذلك الصومال وأرض الصومال والبحر الأحمر وشرق إفريقيا، مؤكدًا أن مصر هي الدولة القادرة على تحقيق الاستقرار في المنطقة، وأن الإدارة الأمريكية تعول على دورها في ضمان الاستقرار الإقليمي.






