وتأتي هذه المطالب وسط شكاوى من استمرار الإهمال الرسمي، وغياب أي خطّة واضحة لحماية الطلاب والتلامذة من الظروف المناخية الصعبة، ما يضع علامات استفهام كبرى حول أولويات الحكومة وقدرتها على مواكبة أبسط الحقوق التعليمية والإنسانية.
وأشار أحد الأساتذة إلى أنّ المدارس في المنطقة تُركت لمصيرها، فعدد كبير منها يفتقر إلى أبسط مقوّمات التدفئة، فيما تُجرى الدروس في صفوف باردة لا تصلح لا للتعليم ولا لسلامة التلامذة".
ولفت إلى أنّ "الأساتذة يضطرون أحيانًا إلى تقليص الحصص أو دمج الصفوف هربًا من البرد القارس"، محذّرًا من أنّ "استمرار هذا الواقع يهدّد العملية التعليمية برمّتها، ويحمّل الدولة مسؤولية مباشرة عن أي تداعيات صحية أو تربوية تطال الطلاب".
إقرأ أيضاً
- وكيل تعليم المنيا يتفقد عددا من مدارس المنيا لمتابعة انتظام الدراسة
- وزير التعليم ومحافظ القاهرة يفتتحان مجمع مدارس الشبراويشي
- حقيبة النعنع بدل الكتب… أطفال غزة يعودون للدراسة
- تفاصيل عقد أول امتحان شهر للطلاب خلال العام الدراسي الجديد
- وكيل تعليم أسيوط يتابع أعمال الاحلال الجزئى لمدرسة جمال العطيفى بأبوتيج





