قال ماركو مسعد، عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات، إن الدوافع الاقتصادية والسياسية للولايات المتحدة في فنزويلا تتمحور حول النفط، مشددًا على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استهدف موارد النفط الفنزويلي منذ البداية، وهو ما دفعه إلى القيام بتحركات سريعة لمحاولة اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو واستبداله برئيسة بالإنابة، في إطار ما وصفه مسعد بـ "حماية المصالح التاريخية للشركات الأمريكية".
وأوضح مسعد، خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، أن ترامب عمل على تعزيز هذه الاستراتيجية من خلال عقد اجتماعات مع كبار رؤساء شركات النفط الأمريكية مثل شيفرون وإكسون موبيل لمناقشة استثمارات قد تصل قيمتها إلى 100 مليار دولار.
وأكد أن الهدف من هذه الصفقات يتمثل في جلب أموال للخزينة الأمريكية وتوفير الطاقة دون تكبد خسائر بشرية أو الإنفاق على حروب طويلة الأمد، بما يعزز شعبيته قبل الانتخابات النصفية القادمة، مشيرًا إلى أن البعد الاقتصادي والسياسي مترابط.
ولفت إلى أن فنزويلا كانت جزءًا من تحالفات مع إيران والصين وروسيا تشكل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي في نصف الكرة الغربي، وبالتالي يسعى ترامب لإعادة تشكيل أولويات الأمن القومي لضمان الهيمنة الأمريكية على "الحديقة الخلفية" في أمريكا اللاتينية.
وأوضح مسعد، إلى أن الصفقة النفطية تمثل مكسبًا للطرفين، حيث تمتلك الشركات الأمريكية التكنولوجيا والخبرة اللازمة لاستخراج وتكرير النفط الفنزويلي الثقيل، ما يتيح تحسين حياة الفنزويليين وتجديد بنيتهم التحتية.
- على غرار فنزويلا.. مخاوف أمريكية من تدخل ترامب في كوبا
- بعد حرب إيران.. كيف خدع ترامب الناخبين بأكذوبة إنهاء الصراعات العسكرية الخارجية؟
- عاجل.. ترامب يأمر القوات الأمريكية في الشرق الأوسط بالبقاء في حالة تأهب قصوى
- مئات الإصابات خارج الحسابات.. هل يخدع ترامب الأمريكيين بشأن خسائر حرب إيران؟
- غضب في فنزويلا من استمرار الضغوط الأمريكية بعد اعتقال مادورو





