عاجل
البورصة تواصل هبوطها الحاد لليوم الثانى.. و"السوقي" يخسر 71 مليار جنيهميتا تواجه انتقادات بسبب مقاطع ذكاء اصطناعى تستغل معاناة الأطفالمجدى بغدادى يقود السيمفونى فى "عبق إيطالى" على المسرح الكبير.. السبتإعلام شمال سيناء ينظم احتفالية بعنوان "أكتوبر تاريخ من البطولات".. صوردراسة جديدة: القهوة تطيل العمر وتؤخر الشيخوخة.. ولكن بهذه الكميةمستخلص السبانخ والضوء الأحمر.. تقنية جديدة تعزز كفاءة القلب وتثير الاهتمامأستراليا تتحرك ضد خوارزميات التواصل.. ومطالبات بتغريم الشركات من إيراداتهاستارلينك تنقذ 73 شخصًا بعد تعطل عبارة فى جزر سليمان لمدة 3 أيام
الإضافة إلى المصادر المفضلة

العين على إيران والهدف لبنان.. هل يتجه نتنياهو للحرب مع «حزب الله» تمهيدًا للضربة الكبرى؟

منذ 8 شهر

فور عودته من الولايات المتحدة، عقب اجتماع مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، اجتماعًا مصغرًا وحساسًا لمجلس الوزراء مع مسئولى الأمن الإسرائيليين، وعرض خلاله التفاهمات والاتفاقيات التى تم التوصل إليها فى واشنطن بشأن استمرار حرية إسرائيل فى العمل على جميع الساحات: إيران، لبنان، غزة، سوريا، اليمن، والضفة الغربية، لكن بعكس ما يتردد مؤخرًا حول الاهتمام بإيران، فإن الإدارة الإسرائيلية تستثمر الجهود الاستخباراتية وتضع خططًا للهجوم والاستعداد لضربة محتملة فى لبنان ضد حزب الله.. فما احتمال هذا؟

اكتمال استعدادات جيش الاحتلال للعملية.. وتقارير عبرية: هناك ضوء أخضر من ترامب

أكدت تقارير فى الإعلام الإسرائيلى أنه تجرى الاستعدادات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لسيناريو قد يُطلب فيه من الجيش الإسرائيلى العمل على جبهات متعددة فى آن واحد، حسب مقال المحلل الإسرائيلى يوسى يهوشع فى موقع «يديعوت أحرونوت». وتركز القيادات فى إسرائيل على جمع المعلومات الاستخباراتية، وتعزيز سلاح الجو فى عملية مزدوجة المسار: تطوير خطط هجومية ضد تشكيلات العدو القتالية وطائراته المسيّرة، وفى الوقت نفسه تعزيز منظومة الدفاع الجوى الإسرائيلية على جميع المستويات للردع. وتُعدّ الاحتجاجات فى إيران، والاضطرابات داخل النظام الإيرانى، العامل المحورى فى هذه المرحلة الذى يُؤثر فى عملية صنع القرار فى تل أبيب، وفى الوقت نفسه، لا يزال المسئولون الإسرائيليون حذرين بشأن تداعيات هذه الاضطرابات، فعلى الرغم من اتساع نطاق الاحتجاجات فى جميع أنحاء إيران، تشير التقييمات فى إسرائيل إلى أن الموجة الحالية، وإن كانت واسعة النطاق وواضحة للعيان، لا تزال غير قادرة بمفردها على إحداث انهيار النظام. وفى الوقت نفسه، تتزايد المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن خطر سوء التقدير، إذ يخشى كل طرف «إيران- إسرائيل» أن يخطط الطرف الآخر لهجوم مفاجئ، ما يزيد من خطر توجيه ضربة استباقية مبنية على افتراضات خاطئة. بحسب التقديرات فى تل أبيب، لولا التطورات الأخيرة فى إيران، لما كان هناك تردد يُذكر فى تنفيذ خطة هجوم إسرائيلية على حزب الله، التى تم إعدادها مسبقًا وتُعتبر جاهزة للعمليات. وقد حصل «نتنياهو» فعليًا على الضوء الأخضر من الرئيس ترامب فى هذا الشأن، وأوضح الجيش الإسرائيلى أن الاستعدادات من وجهة نظره مكتملة، ما يجعل القرار مسألة توقيت فى المقام الأول. فى غضون ذلك، وبحسب تقارير منشورة، بدأ حزب الله بنشر وحدات قتالية وأسلحة استراتيجية سرًا، انطلاقًا من تقديره بأن المواجهة مع إسرائيل مسألة وقت لا أكثر. وأوضح الجيش الإسرائيلى أن حزب الله يعمل بنحو ٢٠٪ من قوته السابقة، وتحتفظ القوات الإسرائيلية بخمسة مواقع خلف السياج الحدودى، ولم يعد فيلق «رضوان» يشكل تهديدًا عبر الحدود الإسرائيلية كما كان فى السابق، لكن المخاطر لا تزال قائمة وتريد إسرائيل استغلال نافذة الفرص لتحقق الأهداف التى وضعتها قبل عامين بالقضاء على كل محاور إيران فى المنطقة.

اقتراح بمواجهة عبر «استراتيجية الاستنزاف» وحشد اللبنانين لحصر السلاح

ذكر عوفر يسرائيلى، فى مقال له بموقع «معاريف»، أنه لا توجد وصفة سحرية للقضاء التام على حزب الله؛ فمحاولة القضاء على التنظيم عبر عملية عسكرية واحدة ستكون خطِرة وقد تفشل، والمطلوب بدلًا من ذلك نهج استنزاف منظومى، أى إنهاك متدرج ومعقد لقوة حزب الله، ووضع خطة من ٣ مراحل.

أولًا: عبر تقويض شرعية الحزب داخل لبنان، الذى يبرر شرعيته باعتباره «حماية ضرورية» للبنان من إسرائيل، حيث دعا «يسرائيلى» للتشكيك فى هذه الذريعة عبر خطوات دبلوماسية، كالتطبيق الكامل لقرارات الأمم المتحدة واتفاقات وقف إطلاق النار على الحدود الشمالية، وانسحاب إسرائيل من أراضٍ لبنانية لا تزال موضع خلاف، والامتناع عن القيام بحوادث عدائية عبر الحدود، وكلها أمور من شأنها أن تصعّب على حزب الله تبرير استمرار احتفاظه بالسلاح.

كما دعا المحلل الإسرائيلى إلى التركيز على الثمن الباهظ لمغامرات حزب الله العسكرية أمام الرأى العام اللبنانى وتشمل: الدمار المتكرر فى البلد، والعزلة الدولية، وتفاقم الأزمة الاقتصادية. 

أما المرحلة الثانية من خطة «يسرائيلى»، هى ضرب مصادر قوته وقطع قنوات التسلح التى تمكّنه من مواصلة التسلّح بصورة متدرجة، ويأتى فى الصدارة تجفيف مصادر التمويل وإمدادات السلاح القادمة من إيران، وهى الخطوة التى تم تحقيقها بالفعل، لكن لا يزال لدى إسرائيل هدف فى سدّ الثغرات داخل لبنان نفسه عبر تعزيز الرقابة على الحدود لمنع تهريب الأسلحة. 

أما المرحلة الثالثة فهى استغلال إسرائيل للأزمة الاقتصادية فى لبنان فى إحداث إجماع أوسع من أى وقت مضى ضد استمرار وجوده المسلح. 

نتيجة لذلك، لم يعد السؤال المركزى الذى يواجه صناع القرار فى تل أبيب هو ما إذا كان ينبغى التحرك، بل متى؟: هل ينتظرون المزيد من التطورات فى إيران، الحليف الاستراتيجى لحزب الله، أم يستغلون نافذة الفرصة الحالية، ويواصلون سياسة الضربات المستمرة فى لبنان حيث يمتنع الحزب عن الرد؟.

بنك الأهداف يشمل مستودعات الأسلحة ومبانى الصواريخ وقيادات الحزب الجديدة

أكدت مصادر عسكرية إسرائيلية، فى تصريحات نشرتها جميع وسائل الإعلام العبرية، أن «حزب الله» ما زال يوجد فى الجنوب اللبنانى، ويسعى لاستعادة قوته وتعزيز مواقعه ومد قواته بالسلاح وصيانة أنفاقه، وقد استخدمت هذه الوقائع لتبرير سلسلة الغارات التى نفذها سلاح الجو الإسرائيلى، والتى استهدفت جنوب وشرق لبنان الأسابيع الأخيرة. وزعمت الحكومة الإسرائيلية أن جهود الجيش اللبنانى غير كافية لنزع سلاح حزب الله، ردًا على بيان الحكومة اللبنانية، التى أعلنت إنجاز المرحلة الأولى من هذه المهمة.

وحسب مقال المحلل الإسرائيلى آفى أشكينازى، فى صحيفة «معاريف»، فإن إسرائيل تستعد لإطلاق حملة إعلامية واسعة النطاق فى لبنان، وكذلك داخل المجتمع الدولى، بهدف تكذيب رواية رئيس أركان الجيش اللبنانى، إذ سيعرض الجيش الإسرائيلى صورًا ومقاطع فيديو تم تصويرها وجمعها من طرف شعبة الاستخبارات العسكرية وقيادة المنطقة الشمالية، تؤكد أن لدى حزب الله مواقع يقوم بتخزين الأسلحة فيها، بما فى ذلك الصواريخ والمستودعات والمبانى ومناطق التجمع داخل المنطقة الواقعة فى شمال الليطانى. 

وبرغم الاستعدادات للضربة فإن تقارير تشير أيضًا إلى أن إسرائيل تتراجع عن فكرة الضربة الكبيرة، حاليًا، وقررت الاكتفاء بضربات شديدة، ولكن محدودة.

وتستند هذه التقارير إلى أنه إذ كان النظام فى إيران تعافى بعد حرب الأيام الـ١٢، وبدأ بإرسال مساعدات ضخمة لحزب الله، فإن هذا الأمر لن يستمر خاصة بعد الاضطرابات الأخيرة فى البلاد.

العامل الثانى هو تحركات الحكومة اللبنانية لحصر السلاح، التى وإن كانت لا ترضى إسرائيل فإنها تشكل ضغطًا على حزب الله، والعامل الثالث أن الجيش الإسرائيلى حقق أهدافه بالفعل فى جنوب الليطانى، فالآن توجد تهديدات من حزب الله فى المنطقة القريبة من الحدود.لكن على الرغم من ذلك، لا تزال هناك تقديرات تفيد بأن إسرائيل ستُضطر إلى العمل بقوة فى لبنان من أجل تدمير جميع هذه المنظومات التابعة لحزب الله، وأن الجيش الإسرائيلى أنهى إعداد خطط الهجوم، التى تشمل نشاطًا واسعًا شبيهًا بما نفّذه خلال العام الماضى، إذ ستكون الأهداف مستودعات الأسلحة والمبانى التى تحتوى على صواريخ ووسائل قتالية، ومعسكرات ومقار قيادية، فضلًا عن عناصر وقادة فى حزب الله، لكنهم بانتظار الوقت المناسب.

وتشير تقديرات أيضًا إلى أن «الضربة المحتملة» لتقويض ما تبقى من قدرات حزب الله قد تكون تمهيدًا لـ«الضربة الكبرى» والعمل على إسقاط النظام الإيرانى دون خوف من رد فعل على الجبهة اللبنانية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة