الجمعة 16/يناير/2026 - 06:23 م 1/16/2026 6:23:54 PM
قالت الكاتبة والباحثة السياسية هديل عويس، إن الدعم العلني والمباشر الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحكومة التكنوقراط الجديدة في غزة يمثل تحوّلًا لافتًا في إدارة الملف، ويعكس تبنّيًا شخصيًا للخطة، بما يضيّق الهامش أمام أي طرف قد يسعى إلى عرقلتها، سواء من حركة حماس أو من الجانب الإسرائيلي.
وأوضحت عويس، خلال مداخلة لإكسترا نيوز، أن هذه الحكومة تُعد “حلًا وسطًا” صاغته إدارة ترامب لإرضاء أطراف متناقضة، تشمل دولًا عربية ولاعبين محليين داخل غزة إلى جانب إسرائيل، معتبرة أن وجود دعم أمريكي ومصري واضح يمنح الحكومة فرصة حقيقية للانطلاق، رغم بقاء التحدي الأمني الأبرز المتمثل في ملف سلاح حماس، واحتمالية لجوء الحركة إلى تكتيك "شراء الوقتط بدل الانسحاب الفعلي من المشهد.
وأضافت أن لجوء ترامب إلى الإعلان عبر منصة “تروث سوشيال” يحمل دلالات سياسية قوية، إذ يبعث برسالة واضحة مفادها أن هذه الخطة باتت مشروعه الشخصي، وأن أي محاولة لإفشالها تُعد تحديًا مباشرًا له، خاصة في ظل ترؤسه بنفسه ما يُعرف بـ«مجلس السلام» خلال المرحلة الانتقالية.
وفيما يتعلق بالموقف الإسرائيلي، أشارت عويس إلى أن تل أبيب تتعامل بإيجابية حذرة مع الحكومة الجديدة نتيجة الإرهاق من الحرب الطويلة، معتبرة الأسماء المطروحة بداية مقبولة للحل طالما أنها غير محسوبة على حماس، لكنها شددت على أن استمرار هذا الموقف مرهون بخروج الحركة فعليًا من المشهد.
- “التهجير أولويتنا”… هل تتحول سياسة إسرائيل تجاه غزة إلى كمين يقصم ظهرها إقليميا؟
- صهر ترامب يزور مصر وإسرائيل لمناقشة استكمال تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة
- حماس تعتبر تصريحات ترامب بشأن التزامها بوقف النار إيجابية
- عاجل.. ترامب: إيران وافقت على وقف دعم حماس وحزب الله وسنأخذ اليورانيوم دون قتال
- عاجل|حماس من القاهرة: نتمسك بخطة ترامب ومخرجات قمة شرم الشيخ






