يصدر بالتزامن مع الدورة الـ 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، كتاب جديد للشاعر الناقد، عمر شهريار، بعنوان "صبري موسي.. السيد في حقل السبانخ"، وذلك ضمن إصدارات دار المحرر للنشر بالمعرض.
عمر شهريار يقدم رؤية بانورامية عن أعمال صبري موسى
وفي تصريح خاص لـ"الدستور" كشف شهريار عن ملامح الكتاب، قائلًا: مسيرة حافلة واستثنائية، تلك التي سارها كاتبنا الكبير الراحل صبري موسى، بدأها منذ صدور مجموعته الأولى "القميص" في عام 1958، وحتى مجموعة "السيدة التي.. والرجل الذي لم" في العام 1999، وأسفرت هذه الرحلة الطويلة التي زادت عن نصف قرن عن 4 مجموعات قصصية، هي: "لا أحد يعلم" 1962، وحكايات صبري موسى" 1963، و"وجها لظهر" 1966، ومشروع قتل جارة" 1975، إضافة لثلاث روايات هي: "فساد الأمكنة" و"حادث النصف متر" و"السيد من حقل السبانخ"، فضلاً عن ثلاثة كتب تنتمي إلى أدب الرحلات هي: "في الصحراء" 1964، و"في البحيرات" 1965، و"الغداء مع آلهة الصيد" 1986، بالإضافة إلى عطائه الصحفي الباذخ، كما ترك علامات سينمائية هامة بوصفه واحدا من كتاب السيناريو الكبار.
شهريار: صبري موسي من سادة السرد العربي في القرن العشرين
وأوضح "شهريار": أكثر من نصف قرن، إذن، عاشها صبري موسى مع الكتابة بفنونها المختلفة، جعلت منه واحدًا من سادة السرد العربي في القرن العشرين، وذلك رغم سنوات مرضه الطويلة، والتي أبعدته سنوات عديدة عن مواصلة مشواره الإبداعي الكبير، فقد ظل في السنوات الأخيرة من حياته يعاني – لسوء الحظ - من المرض الذي منعه من الكتابة والنشر، وظل مقيما في منزله لا يغادره، وعاش ما يشبه الغياب عن الأوساط الأدبية حتى رحل عن عالمنا مؤخرا، لكنه رغم سنوات الابتعاد هذه، ظل رغم احتجابه حاضرا في قلب المشهد، بوصفها واحدا من الأدباء العرب الكبار، الذين أضافوا الكثير للمدونة الروائية والقصصية العربية، ووضعوا بصمة إبداعية لا تنمحي.
وتابع: في هذا الكتاب، على محدوديته وصغر حجمه، حاولت تقديم رؤية بانورامية عن أعمال كاتبنا الكبير صبري موسى، وأن يشمل أكبر قدر ممكن من أعماله، سواء رواياته الثلاثة، أو أكبر عدد ممكن من مجموعاته القصصية، وللأسف لم أقترب من أعماله في أدب الرحلات، لكن حسبي أن أشير إلى أهمية هذا الشكل الأدبي بشكل عام، وخصوصية كتابة صبري موسى لأدب الرحلات بشكل خاص، واستحقاق هذه الأعمال لإضاءات نقدية دقيقة وموسعة، لعلها تجد مستقبلا من يتصدى لقراءتها ونقدها بشكل عميق.
وأضاف "شهريار": يضم الكتاب مقالات وبحوثا لنقاد ومبدعين، بعضها يتحدث عن صبري موسى الإنسان، أو عن رحلته الإبداعية، ومعظمها يركز –نقديا- على عمل أو عدة أعمال من نصوصه الإبداعية، وقد حرصت على أن يجمع أجيالا متعددة، بين كبار النقاد والمبدعين، وجيل الوسط، ثم ونقاد شباب بعضهم مازال في بداية طريقه، ويكتبون للمرة الأولى عن أعمال كاتبنا الراحل.
- محافظ الفيوم والمفوض بتسيير أعمال هيئة الكتاب يفتتحان معرض كتاب أبشواى
- أحمد هريدي: أدب الرحلة لا يأخذ حقه ومكانته في مصر (حوار)
- بعد 10 سنوات من التشغيل.. إيقاف كوبري النصر العائم 1 ببورسعيد 3 أشهر لإجراء عمرة شاملة
- عماد النشار: أزمة مقر اتحاد الكتاب نتيجة سنوات من غياب الرؤية والمسؤولية
- "شاعر الدنيا الحديثة" كتاب لسعد القرش يقرأ نجيب محفوظ من الموهبة إلى العبقرية






